وأشار التقرير إلى دعوة نُشرت الشهر الماضي على موقع مؤيد لداعش لحثّ الأنصار على دمج الذكاء الاصطناعي في عملياتهم، مع التشديد على سهولة استخدامه وقدرته على إنتاج دعاية ومحتوى مزيف على نطاق واسع وبكلفة أقل. ونقل عن خبراء أن المحتوى المزيف حين يرتبط بخوارزميات المنصات يمكن أن يساعد على استقطاب مؤيدين وإرباك الخصوم وبث الخوف وتوسيع الدعاية.
ولفتت الوكالة إلى أن قراصنة يستخدمون بالفعل الصوت والفيديو الاصطناعيين في حملات تصيد احتيالي وانتحال صفات مسؤولين للوصول إلى شبكات حساسة، إضافة إلى إمكان استخدام الذكاء الاصطناعي لكتابة برمجيات خبيثة وأتمتة بعض الهجمات. واعتبر التقرير أن الأكثر إثارة للقلق هو احتمال محاولة جماعات مسلحة الاستفادة من الذكاء الاصطناعي للمساعدة في إنتاج أسلحة بيولوجية أو كيميائية، وهو خطر ورد في تحديث لتقييم التهديدات الداخلية الصادر عن وزارة الأمن الداخلي الأميركية هذا العام.
وفي واشنطن، تحرك مشرعون عبر مقترحات لتقييد هذا التهديد، بينها طرح السناتور مارك وارنر آلية لتسهيل تبادل المعلومات بين مطوري الذكاء الاصطناعي حول إساءة استخدام منتجاتهم. كما أبلغت جلسات استماع في الكونغرس أن داعش والقاعدة عقدا ورشات تدريبية لتعليم الأتباع استخدام الذكاء الاصطناعي، وأقر مجلس النواب الشهر الماضي تشريعا يلزم الأمن الداخلي بتقييم سنوي لمخاطر الذكاء الاصطناعي المرتبطة بهذه الجماعات. (سكاي نيوز)












اترك ردك