وقال بسكين في تصريحات لـ”العربية/الحدث” إن مهمة قوة الاستقرار الدولية ستكون معقّدة، لافتًا إلى أن إسرائيل تطالب بأن تتولى هذه القوة الإشراف على نزع سلاح حركة حماس.
وأوضح أن خطة ترامب، المؤلفة من 20 بندًا وأُعلنت في أيلول، تُعدّ الأكثر تفصيلًا حتى الآن، إذ تبدأ بوقف إطلاق النار تمهيدًا لإنهاء الحرب، وتدعو في مراحلها النهائية إلى نزع سلاح حماس، وإقصائها عن حكم غزة، مع انسحاب إسرائيلي كامل من القطاع، رغم عدم موافقة الطرفين على جميع بنودها.
وأشار إلى أن إسرائيل وحماس وقعتا في التاسع من تشرين الأول اتفاقًا جزئيًا شمل البنود الأولى من الخطة، وتضمّن تبادل المحتجزين، ووقف إطلاق النار، وانسحابًا إسرائيليًا جزئيًا، وزيادة المساعدات الإنسانية.
وأضاف أن الخطة حظيت لاحقًا بتصديق مجلس الأمن الدولي، الذي أجاز إنشاء هيئة حكم انتقالي وقوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة، إلا أن تفاصيل تشكيل هذه القوة وصلاحياتها لا تزال قيد البحث، وسط تحفظ دول عدة على تولي مهمة نزع سلاح حماس.












اترك ردك