وشددت الأمم المتحدة في الوثيقة الختامية على أن إدارة الإنترنت يجب ألا تخضع لهيمنة كيان واحد، مشيرة إلى التحديات التي تواجهها الدول النامية في الوصول إلى الإنترنت والمشاركة الفعالة في الحوكمة الرقمية، داعية إلى التعاون الدولي والشراكات بين القطاعين العام والخاص لسد الفجوات الرقمية.
كما عبّرت الوثيقة عن القلق إزاء عدة قضايا تشمل: ارتفاع تكلفة الإنترنت، الفجوة الرقمية بين الجنسين، تهميش الفئات الضعيفة، انتهاكات حقوق الإنسان، الجرائم الإلكترونية، استغلال الأطفال، انتشار المعلومات المضللة، والتأثيرات البيئية للتحول الرقمي.
وفي فصل خاص حول الذكاء الاصطناعي، أكدت الأمم المتحدة فوائده المحتملة للبشرية، وحذرت في الوقت نفسه من المخاطر المرتبطة بسرعة تطوره واستقلاليته. وقد تضمنت التوصيات تعزيز التعليم الرقمي، دعم النماذج مفتوحة المصدر، إتاحة بيانات التدريب، وتوسيع البنية التحتية للحوسبة عالية الأداء.
وفي خطوة مهمة لتعزيز استمرارية الحوكمة الرقمية، أعلنت الأمم المتحدة تحويل منتدى حوكمة الإنترنت (IGF) من حدث سنوي إلى هيئة دائمة تابعة للأمم المتحدة، مع تحديد مراجعة شاملة جديدة لعام 2035 لضمان بقاء الإنترنت مساحة مفتوحة، آمنة، وشاملة للجميع. (العربية)












اترك ردك