التطوّر اللافت تمثّل في إعلان علماء فلك اكتشاف ثقب أسود فائق الكتلة ينمو بوتيرة استثنائية داخل مجرة مصنّفة ضمن هذه الفئة، تُعرف باسم CANUCS-LRD-z8.6، ويعود رصدها إلى نحو 570 مليون سنة فقط بعد الانفجار العظيم. هذا الاكتشاف قلب الفرضيات السابقة حول الزمن اللازم لتكوّن الثقوب السوداء العملاقة والمجرات في بدايات الكون.
ورغم بقاء تفسيرات أخرى قيد البحث، مثل كون هذه الأجسام مناطق تشهد انفجارات ولادة نجمية أو سحب غاز مرتبطة بالمادة المظلمة، إلا أن الربط المباشر بينها وبين الثقوب السوداء الفائقة يمنح العلماء أقوى دليل حتى الآن على طبيعتها المحتملة.
ويؤكد الباحثون أن الصورة لم تكتمل بعد، لكن هذه النتائج توحي بأن «النقاط الحمراء الصغيرة» قد تمثّل المرحلة الأولى في نشوء المجرات العملاقة والثقوب السوداء الهائلة التي يراها العلماء اليوم، ما يحوّلها من ظاهرة غامضة إلى مفتاح أساسي لفهم قصة الكون في مراحله الأولى.












اترك ردك