وكشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية تفاصيل العملية العسكرية ودور طائرات “إي إيه 18 جي غراولر”. هذه الطائرات، المتخصصة في الحرب الإلكترونية، لا تهاجم الأشخاص، ويُرجح أنها لعبت دوراً أساسياً في “شل” الدفاعات الجوية الفنزويلية بسرعة فائقة خلال العملية الأميركية الخاطفة التي أشرف عليها الرئيس دونالد ترامب شخصياً.
قال توماس ويذينغتون، متخصص الحرب الإلكترونية في معهد “رويال يونايتد سيرفيسز” للدراسات الاستراتيجية، إن “غراولر” تُعد العمود الفقري لآلية الحرب الإلكترونية في القوات الجوية الأميركية. كانت تتولى مهمة تحديد مواقع الرادارات الفنزويلية وتشويشها، والقيام بمهام مماثلة ضد الاتصالات العسكرية.
قال المحلل الدفاعي الأميركي نيك كانينغهام إن واشنطن تمكنت بسهولة من الطيران داخل أجواء فنزويلا، لأنها واجهت خصماً أقل تطوراً يملك دفاعات جوية “لا بأس بها لكن بأعداد محدودة”. (العربية)












اترك ردك