وقال الجيش الإسرائيلي إن هذه الهجمات كانت ردًا على “محاولة فاشلة” لإطلاق صاروخ من قطاع غزة على إسرائيل.
وبحسب بيان الجيش الإسرائيلي، فإنه نجح في اغتيال “كمال عواد، قائد منظومة الصواريخ المضادة للدروع في حماس”، مشيرًا إلى أنه مرتبط بأنشطة ضد الجيش الإسرائيلي خلال الحرب وقبلها.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه “قتل أحمد ثابت، قائد ورشة إنتاج في حماس”، مضيفًأ أنه “كان يعتبر مركز خبرة مهما في إنتاج وسائل قتالية استخدمت لإطلاق قذائف صاروخية نحو إسرائيل”.
وأشار إلى أنه ما زال يفحص نتائج غارة استهدفت الناشط في حماس أحمد مجدلاوي.
وقال إن “مجدلاوي من وحدة النخبة في كتيبة النصيرات، والذي اقتحم حفل النوفا خلال (عملية) السابع من تشرين الأول 2023”.
وأضاف: “في غارة أخرى شمال قطاع غزة، هاجم الجيش الإسرائيلي وقضى على أربعة عناصر عملوا داخل مجمّع قيادة وسيطرة تابع لحماس”.
وتابع: “استخدم عناصر حماس المجمّع لتخزين وسائل قتالية ولدفع مخططات ضد قوات الجيش الإسرائيلي طوال فترة الحرب”.
واتهم عناصر حماس الذين تم استهدافهم في هذا المجمع بأنهم كانوا يخططون لتنفيذ “هجوم وشيك” ضد قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في شمال قطاع غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه “تم استهداف بنى تحتية إرهابية، من بينها ثماني فتحات إطلاق تابعة لحماس، وموقعان لإنتاج وسائل قتالية، وثلاثة مستودعات أسلحة”.










اترك ردك