وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، فإن هذه الرسائل جاءت بعد أقل من أسبوع على موجة مشابهة، زعمت حينها أنّها “الفرصة الأخيرة للنجاة”، وأُرفقت بمعلومات شخصية حساسة من بينها أرقام هويات.
خبراء في الأمن السيبراني رجّحوا أن تكون الرسائل جزءًا من عملية حرب نفسية وتضليل إعلامي، تقف خلفها جهات إيرانية، في حين قلّلت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في إسرائيل من خطورتها، معتبرةً أنّها لا تتعدّى محاولة لبث الذعر في صفوف السكان.
وتزامن انتشار الرسائل مع تقارير عن اختراق حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تعود لشخصيات إسرائيلية بارزة، من بينها رئيس ديوان مكتب رئيس الوزراء تساحي برافرمان، ورئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، ووزيرة العدل السابقة أييليت شاكيد.
وفي هذا السياق، أعلنت مجموعة قرصنة إيرانية تُدعى حنظلة مسؤوليتها عن تلك الاختراقات، ونشرت مواد قالت إنها استُخرجت من حسابات الشخصيات المستهدفة.










اترك ردك