خبراء في العلاقات الدولية كشفوا لـ”إرم نيوز” عن استراتيجية ترامب تجاه هافانا، والتي تتجاوز الحصار التقليدي إلى محاولة “تقويض الأسس المادية” للدولة الكاريبية، وسط تقارير عن دراسة فرض حصار كامل على واردات النفط لإصابة الجزيرة بالشلل التام.
يرى الدكتور محمد المودن، أستاذ التواصل السياسي بسبتة، أن واشنطن تتبع مقاربة كلاسيكية تقوم على افتراض أن التدهور الاقتصادي سيولد سخطاً اجتماعياً يؤدي حتماً لتغيير النظام. وأوضح المودن أن العقوبات العابرة للحدود وعزل هافانا مالياً نجحا في كبح التنمية، لكنهما لم يصلا بعد للتحول البنيوي المنشود، وهو ما يفسر بحث ترامب عن أدوات أكثر حدة.
من جانبه، يؤكد الباحث في الشأن اللاتيني، علي فرحات، أن كوبا تتصدر اهتمامات ترامب، مشيراً إلى أن الخطر الأكبر يكمن في “العمليات الداخلية”. ويشرح فرحات لـ”إرم نيوز” أن الرهان يتركز على إغراء المسؤولين المقربين من دوائر الحكم، مستشهداً بالدور الذي لعبته الاستخبارات الأمريكية في كراكاس، والذي انتهى بـ “اختطاف مادورو”.
ويرجح فرحات أن تُطبق النسخة الكوبية من هذا السيناريو بلمسات استخباراتية جديدة، مستغلةً “الظروف الموضوعية” المتمثلة في الحصار الخانق، بهدف إبعاد نفوذ روسيا والصين عن “الجزيرة العصية” للأبد.












اترك ردك