توقعات بـ”انفجار كبير”.. هل اقترب موعد المواجهة “الأعنف” بين إيران وإسرائيل؟

نشرت مجلة “فورين بوليسي” تقريراً استشرافياً يبعث على القلق، كشف عن أن “الهدنة التكتيكية” والهدوء النسبي الذي يظلل العلاقات الإيرانية الإسرائيلية منذ أواخر حزيران 2025، ليس إلا “استراحة محارب” قد تتبعها جولة مواجهة هي الأعنف والأكثر دموية.

وتحت عنوان “الحسابات تتغير”، لفت التقرير إلى أن “الاتفاق غير المعلن” بين بنيامين نتنياهو وطهران كان حاجة عملياتية لإسرائيل التي استنزفت مخزوناتها من صواريخ “آرو” الاعتراضية خلال “حرب الـ12 يوماً” في الصيف الماضي، حيث تكبدت خسائر بمليارات الدولارات وسقط عشرات القتلى والجرحى بفعل الصواريخ الإيرانية.

أما اليوم، فالأرضية تتهيأ لانفجار جديد؛ إذ تسابق إسرائيل الزمن لتعزيز ترسانتها الدفاعية بنظام “آرو 4″، في وقت تراقب فيه بحذر “جبل الفأس” – وهو موقع نووي إيراني جديد مدفون في أعماق الأرض. وتزامن ذلك مع تقارير استخباراتية تفيد بأن المرشد علي خامنئي أعطى “الضوء الأخضر” سراً لتطوير رؤوس نووية مصغرة، مما ينسف فرضية تراجع البرنامج النووي الإيراني.

وعن الجبهة اللبنانية، أشارت المجلة إلى أن مهلة “نزع سلاح حزب الله” التي منحتها الحكومة اللبنانية للحزب في الجنوب قد انتهت مع نهاية العام الماضي، وبينما يراقب نتنياهو انتشار الجيش اللبناني، يرى مكتبه أن هذه الخطوات “غير كافية”، ما يضع المنطقة أمام خيارين أحلاهما مرّ: إما التسليم بمسار نزع السلاح “البطيء” أو تدخل عسكري إسرائيلي “لإتمام المهمة”.