وتولت للجنة الدولية للصليب الأحمر عملية تسليم الجثامين إلى وزارة الصحة في القطاع بعد استلامها من الجانب الإسرائيلي. وقد وصلت الجثامين إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة، حيث تجري محاولات مضنية للتعرف عليها قبل مواراتها الثرى، سواء بأسماء أصحابها أو ضمن مقابر الضحايا المجهولين.
تلتزم إسرائيل الصمت حيال تفاصيل هؤلاء الضحايا، إذ لا تقدم معلومات حول ظروف مقتلهم أو أماكن انتشالهم، مما يزيد من تعقيد مهمة الفرق الطبية. وفي هذا السياق، كشف محمود عاشور، المتحدث باسم قسم الأدلة الجنائية في غزة، أن الجثامين المسلّمة عبارة عن “هياكل عظمية وأشلاء متحللة”، مما يجعل التعرف عليها بالوسائل التقليدية “شبه مستحيل”.
وأشار عاشور إلى أن الإمكانيات المحدودة حاليًا لا تسمح بتحديد الهويات بدقة، مطالباً بضرورة إدخال معدات متخصصة وعلى رأسها أجهزة فحص الحمض النووي. ويأتي هذا الإجراء تنفيذاً لبنود الاتفاق الذي ينص على تسليم إسرائيل 15 جثماناً فلسطينياً مقابل كل جثمان لرهينة إسرائيلية تسلمه حركة حماس.











اترك ردك