وأفاد متري بأنّ الاتفاقية ستشمل حوالي 300 سوري من المحكومين الذين قضوا 10 سنوات وما فوق في السجون اللبنانية.
وأكّد متري أن الاتفاقية “ستُوقّع في بيروت الأسبوع المقبل” لتدخل حيّز التنفيذ مباشرة، ويُرجَّح حضور وزير العدل أو وزير الخارجية السوري.
كما أوضح متري أنّ “المحكومين السوريين لن يطلق سراحهم، بل سيسلمون إلى بلادهم لتنفيذ ما تبقى من عقوباتهم هناك”.
وأشار إلى أنّ إبرام الاتفاقية “يُشكّل خطوة كبيرة على صعيد حلّ المشكلات العالقة بين البلدين وفرصة حقيقية لبناء علاقات جديدة مع سوريا قائمة على الثقة والاحترام المتبادل وبما يخدم المصالح العليا للدولتين”.
وكان مسؤول قضائي قد صرّح لـ”فرانس برس”، في وقت سابق، أنّ حوالي 2250 سوريا محتجزون في السجون اللبنانية، أي ما يقارب ثلث إجمالي عدد السجناء.
محكوم مستوفي الشروط ويرغب بتسليمه إلى بلاده أن يتقدّم بطلب خطّي عبر وكيله القانوني وتتم الموافقة عليه”.
ولفت المصدر إلى أنّ الأمر “يتوقف على سرعة انجاز المعاملات، لكن الاتفاقية تلحظ بأن يسلّم السجناء السوريين المستفيدين منها خلال مهلة ثلاثة أشهر كحدّ أقصى”.











اترك ردك