وفي خضم تصاعد الخلاف مع الحكومة، وجه بافل المؤيد للاتحاد الأوروبي وأوكرانيا، الأسبوع الماضي اتهامات لوزير الخارجية بيتر ماسينكا بإرسال رسائل نصية عبر مستشاره للرئيس تهدده “بعواقب” إذا استمر في معارضة ترشيح فيليب توريك لمنصب وزير البيئة.
وتعرض توريك لانتقادات بسبب أدائه التحية النازية واستعراض التذكارات. وبرر توريك سلوكه بأنه سوء تقدير منه نافيا أي ميول للنازية أو العنصرية، وفق وكالة “رويترز”.
واحتشد مؤيدو الرئيس في ساحة المدينة القديمة في براج وساحة وينسيلاس القريبة، بينما أغلقت الشرطة عددا من الشوارع في المنطقة.
ولوح عدد من المتظاهرين بأعلام الاتحاد الأوروبي والتشيك، وحملوا لافتات تحمل عبارة “نحن ندعم الرئيس”. وعبر متظاهرون آخرون عن دعمهم لأوكرانيا ومعارضتهم لحكومة الائتلاف برئاسة أندريه بابيش.
ولم تُصدر الشرطة تقديرا رسميا لعدد المشاركين لكن المنظمين قدروه بما يترواح بين 80 ألفا و90 ألف شخص. وأعلنوا عزمهم تنظيم مظاهرات أخرى في مدن مختلفة يوم 15 شباط.











اترك ردك