وتهدف هذه الخطوة إلى تحويل خطوط الإنتاج في مصنع فريمونت بكاليفورنيا نحو التصنيع الكمي للروبوتات الشبيهة بالبشر، المعروفة باسم “أوبتيموس”، بمستهدف يصل إلى مليون روبوت سنوياً.
ويأتي هذا القرار في ظل تراجع مبيعات السيارات الكهربائية وانخفاض الإيرادات السنوية للشركة في عام 2025 لأول مرة منذ تأسيسها. ورغم المخاطر المرتبطة بهذا التحول، تراهن “تسلا” على استثمار أكثر من 20 مليار دولار في مشاريع الذكاء الاصطناعي والروبوتات، حيث يرى ماسك أن “أوبتيموس” سيمثل القيمة السوقية الأكبر للشركة مستقبلاً، متجاوزاً قطاع المركبات التقليدية.
وبينما أبدى المستثمرون تفاؤلاً حذراً بعد تفوق الأرباح الربعية الأخيرة على التوقعات، يشكك خبراء في جاهزية تكنولوجيا الروبوتات للاستخدام التجاري الواسع، معتبرين أن التخلي عن قطاع السيارات الفاخرة يمثل مخاطرة كبيرة، رغم كونه خطوة جريئة نحو مستقبل الأتمتة الشاملة.











اترك ردك