تُثار تساؤلات عن مصير مبنى السجل التجاري في بعبدا المُقفل منذ صيف العام الماضي إثر اعتباره مكاناً آيلاً للسقوط بسبب تصدعات خطيرة ظهرت ضمن المبنى.
وتقول مصادر مواكبة للملف إنّ المبنى لم يُفتح حتى الآن بينما يُقال إنّ السجل التجاري سينتقل إلى منطقة الجديدة، علماً أن كافة الملفات والمستندات ما زالت في المبنى القديم. وهنا، سألت المصادر: “طالما أنه يُقال إن المكان غير آمن وقد يسقُط في أي لحظة، فلماذا الملفات ما زالت موجودة داخله حتى الآن؟ ولماذا لم تُسحب وتُنقل إلى مكان آمن؟”.
وأكملت: “هناك شركات ومؤسسات يُواجه عملها الكثير من العراقيل القانونية وغير القانونية بسبب هذا الأمر، بينما ما من تحرُّك واضحٍ يُفضي إلى جعل تلك الملفات موجودة في مكانٍ آمن لأنها قد تتضرر جراء أي حادث، فمن سيكون المسؤول هُنا؟”.











اترك ردك