وإذ دانت وزارتا الزراعة والبيئة “هذا الاعتداء الإجرامي”، حملتا “العدو الإسرائيلي كامل المسؤولية عن الأضرار البيئية والزراعية والصحية الناتجة منه”.
وأشارت إلى أن “الفرق المختصة تواصل، في موازاة ذلك، تنفيذ مسوحات ميدانية موسعة تشمل التربة والمياه والنباتات، بهدف إعداد خريطة دقيقة للمناطق المتضررة وتقدير مستويات التلوث، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات الوقائية العاجلة ووضع التوصيات اللازمة لحماية السكان والمزارعين”.
ودعت الوزارتان “المواطنين والمزارعين في المناطق المعنية إلى توخي الحيطة وتجنب ملامسة المزروعات المتضررة أو استخدام المياه في المواقع المشتبه بتعرضها للرش، إلى حين صدور الإرشادات الرسمية، على أن يتم إطلاع الرأي العام بشفافية على نتائج التقييمات تباعا”.
وختاما، أكدت الوزارتان أن “حماية الأرض اللبنانية ومواردها الطبيعية وصحة المواطنين، لا سيما المزارعين وأهالي الجنوب، هي مسؤولية وطنية غير قابلة للتهاون، وأن الوزارتين سترفعان تقريرا مشتركا الى رئاسة مجلس الوزراء بهدف المتابعة والمحاسبة، وتحديدا أمام المجتمع الدولي”.
وأشارتا إلى أن “الدولة اللبنانية ستواجه هذا الاعتداء البيئي والزراعي بإجراءات ديبلوماسية وقانونية دفاعاً عن حق اللبنانيين في أرضهم وفي مواجهة الإبادة البيئية التي ينتهجها العدو الإسرائيلي”.










اترك ردك