تركزت الأنظار في الساعات الماضية على تطور المساعي بشأن المفاوضات الاميركية – الايرانية، والمساعي التي تتولاها مصر مع واشنطن واطراف “اللجنة الخماسية” ولبنان من اجل تثبيت الاستقرار في الجنوب، ومعالجة هادئة ودبلوماسية للخطوات المتعلقة بحصر السلاح، وسط ارتفاع اللهجة اللبنانية الرسمية بوجه الاحتلال الاسرائيلي، مما دفع بالرئيس جوزاف عون أن يطلب من الخارجية إعداد ملف شكوى ضد استخدام اسرائيل مبيدات ابادة للنبات، وسامة في القرى الحدودية، واعلان الرئيس نواف سلام ان اسرائيل لا تزال تحتل اراضٍي لبنانية وتنتهك السيادة اللبنانية يومياً، وفي ظل هذا الواقع من غير المنطقي بعد الحديث عن السلام.
وعشية وصول وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الى بيروت، عُلم ان الرئيس عون سيرأس وفد لبنان الى مؤتمر دعم الجيش المرتقب في 5 آذار في باريس وهو تلقّى دعوة لهذا الغرض الى جانب 50 دولة دعاها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لحضور المؤتمر والمشاركة في القرارات الآيلة الى دعم المؤسسات العسكرية والامنية اللبنانية.
وبعيداً عن الاضواء، تستمر الاتصالات المصرية – الاميركية مع لبنان لمنع اي تصعيد، وتثبيت الاستقرار عند الحدود الجنوبية.
سياسيا، زار رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد رئيس الجمهورية جوزاف عون مساء أمس للمرة الأولى بعد التوتر الواسع الذي شاب علاقة “حزب الله” برئاسة الجمهورية أخيراً.
وتلا رعد بياناً على الاثر عكس بوضوح اتجاه الحزب إلى التخفيف من حدّة التوتر مع الرئاسة الأولى، إذ شدد على “الحفاظ على مناخ الوحدة والتماسك بين اللبنانيين ومعالجة أمورنا بالتنسيق والتعاون والحوار”، وأكد “اننا حريصون على التفاهم والتعاون لتحقيق مصالح اللبنانيين جميعا”، وأعلن الاتفاق مع رئيس الجمهورية على استمرار التلاقي والتواصل.
ولفتت مصادر مطلعة إلى أن اللقاء كان إيجابياً وأشبه بمصارحة بروح من المسؤولية الوطنية، وكل شرح وجهة نظره، وكما هناك تباينات هناك أيضاً مساحة مشتركة واسعة يبنى عليها في التوفيق بين المقاربات والاختلافات للوصول إلى مقاربة ورؤية وطنية تحمي لبنان وسيادته وأرضه وتردع الاحتلال وتحرّر الأرض وتعيد الأسرى وتعيد الإعمار. كما تمّ الاتفاق وفق المصادر على حفظ كلّ طرف للآخر رأيه ووجهة نظره واعتباراته ومعطياته ودوره وموقعه، لا سيما موقع رئيس الجمهورية الذي يتصدّى للضغوط الخارجية الكبيرة التي يتعرّض لها لبنان بموازاة الضغط العسكري الإسرائيلي.
وأضافت المصادر: إنّ التطورات السريعة والساخنة على الصعيد الأميركي – الإيراني واحتمال الضربة العسكرية والتداعيات الكبرى على المنطقة، وعلى لبنان بشكل خاص، سرعت في عقد اللقاء كخطوة استباقية لتحصين الساحة الداخلية والوحدة الوطنية إزاء أي تداعيات خطيرة.
وعشية وصول وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الى بيروت، عُلم ان الرئيس عون سيرأس وفد لبنان الى مؤتمر دعم الجيش المرتقب في 5 آذار في باريس وهو تلقّى دعوة لهذا الغرض الى جانب 50 دولة دعاها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لحضور المؤتمر والمشاركة في القرارات الآيلة الى دعم المؤسسات العسكرية والامنية اللبنانية.
وبعيداً عن الاضواء، تستمر الاتصالات المصرية – الاميركية مع لبنان لمنع اي تصعيد، وتثبيت الاستقرار عند الحدود الجنوبية.
سياسيا، زار رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد رئيس الجمهورية جوزاف عون مساء أمس للمرة الأولى بعد التوتر الواسع الذي شاب علاقة “حزب الله” برئاسة الجمهورية أخيراً.
وتلا رعد بياناً على الاثر عكس بوضوح اتجاه الحزب إلى التخفيف من حدّة التوتر مع الرئاسة الأولى، إذ شدد على “الحفاظ على مناخ الوحدة والتماسك بين اللبنانيين ومعالجة أمورنا بالتنسيق والتعاون والحوار”، وأكد “اننا حريصون على التفاهم والتعاون لتحقيق مصالح اللبنانيين جميعا”، وأعلن الاتفاق مع رئيس الجمهورية على استمرار التلاقي والتواصل.
ولفتت مصادر مطلعة إلى أن اللقاء كان إيجابياً وأشبه بمصارحة بروح من المسؤولية الوطنية، وكل شرح وجهة نظره، وكما هناك تباينات هناك أيضاً مساحة مشتركة واسعة يبنى عليها في التوفيق بين المقاربات والاختلافات للوصول إلى مقاربة ورؤية وطنية تحمي لبنان وسيادته وأرضه وتردع الاحتلال وتحرّر الأرض وتعيد الأسرى وتعيد الإعمار. كما تمّ الاتفاق وفق المصادر على حفظ كلّ طرف للآخر رأيه ووجهة نظره واعتباراته ومعطياته ودوره وموقعه، لا سيما موقع رئيس الجمهورية الذي يتصدّى للضغوط الخارجية الكبيرة التي يتعرّض لها لبنان بموازاة الضغط العسكري الإسرائيلي.
وأضافت المصادر: إنّ التطورات السريعة والساخنة على الصعيد الأميركي – الإيراني واحتمال الضربة العسكرية والتداعيات الكبرى على المنطقة، وعلى لبنان بشكل خاص، سرعت في عقد اللقاء كخطوة استباقية لتحصين الساحة الداخلية والوحدة الوطنية إزاء أي تداعيات خطيرة.











اترك ردك