وجاء في عنوان المقال الرئيسي: “عصر الدولار المتقلب الآخذ في التراجع. على حاملي الأصول الأميركية التعود على ذلك”.
وأشارت المجلة إلى أن نوبات الذعر بين المستثمرين أصبحت أكثر تكرارا، مستشهدة بحادثة نيسان 2025 عندما أعلن الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب عن فرض “ضريبة أساسية” على الواردات واصفا ذلك بـ “يوم التحرير”. في مثل هذه اللحظات، يتخلص المستثمرون بشكل جماعي من الأصول الأميركية، مما يؤدي إلى انخفاض حاد في أسعار الأسهم والعملة.
وتشير المجلة إلى أن هذه الظاهرة، التي كانت تقتصر تقليديا على الأسواق الناشئة، حدثت 7 مرات من أصل 52 أسبوعا في الفترة الأخيرة، أي بوتيرة أسرع بثلاث مرات تقريبا مقارنة بالعقد الماضي.
وكرد فعل على حالة عدم اليقين هذه، قفز سعر الذهب، الملاذ التقليدي للحماية من التضخم وضعف الدولار، بنسبة 75% منذ بداية ولاية ترامب الثانية، مسجلا سعرا تاريخيا لأول مرة يتجاوز 5600 دولار للأونصة في نهاية الشهر الماضي.
وقالت المجلة: “هذا يجب أن يجعل أولئك الذين يعتقدون أن القوة المالية لأميركا غير قابلة للزعزعة، يفكرون مرة أخرى”. (روسيا اليوم)











اترك ردك