نهاية “المنفى الرياضي”.. هل تعود روسيا للملاعب العالمية؟

أفاد تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، يوم السبت، بأن العزلة الدولية المفروضة على الرياضة الروسية قد اقتربت من نهايتها، وسط مؤشرات متزايدة على تحول في مواقف الهيئات الرياضية الكبرى تجاه مشاركة الرياضيين الروس في المنافسات العالمية.

وأشارت الصحيفة إلى أن أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية، خلال اجتماعهم الأخير في ميلانو قبيل أولمبياد 2026، أبدوا استعداداً لافتاً لاستقبال عودة روسيا كطرف أساسي في البطولات الدولية.

 

ورغم الدبلوماسية في الخطاب، أكدت كيرستي كوفنتري، المسؤولة في اللجنة، أن الرياضة يجب أن تظل “أرضاً محايدة” بعيداً عن السياقات السياسية، في تلميح فُهم منه تمهيد الطريق للعودة الكاملة.

وفي سياق متصل، دعا يوهان إيليتش، رئيس الاتحاد الدولي للتزلج، إلى وضع معايير واضحة تمنع “التمييز غير العادل” ضد روسيا، مقارناً وضعها بنزاعات دولية أخرى لم تُفرض فيها عقوبات مماثلة.

 

كما انضم جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلى هذا التوجه، داعياً مطلع شهر شباط الحالي إلى دراسة رفع الحظر عن المنتخبات والأندية الروسية، مؤكداً أن العزل لم يحقق نتائج إيجابية.

وتأتي هذه التحولات بعد سلسلة من التخفيف التدريجي للقيود؛ فمنذ توصية اللجنة الأولمبية في كانون الأول 2025 بالسماح للناشئين والشباب الروس بالمشاركة تحت علم بلادهم وعزف نشيدهم الوطني، بدأت اتحادات دولية، منها الاتحاد الدولي للألعاب المائية، بتنفيذ هذه الخطوة فعلياً.

 

ويرى مراقبون أن المشهد الرياضي العالمي يتغير لصالح روسيا مع اقتراب النزاع في أوكرانيا من عامه الرابع، وسط قناعة متزايدة بضرورة فصل المنافسة الرياضية عن الصراعات السياسية.