بعد أشهر قليلة فقط على افتتاح كورنيش المنيه، الذي أسعد الزوار وأبهجهم بجماله، بدأ اليوم ينهار شيئًا فشيئًا.
فبالطبع، ومع اختفاء عدسات الكاميرات وتراجع التغطية الإعلامية، عاد الإهمال ليطال المشروع، وبدأ يظهر ضعف المتابعة والمراقبة وعدم الاستمرارية في الصيانة.
فعلى الكورنيش، بدأت تظهر الحفريات، والتشققات ، وانجرفت التربة داخله، بالإضافة إلى تصريف مياه الصرف الصحي في البحر.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تطايرت ألواح الطاقة الشمسية المخصصة لإضاءة الأعمدة، كما نُزع بعضها من مكانه، في حين تنتشر النفايات في كل زاوية.
هذا الواقع يؤكد أن إطلاق المشاريع من دون متابعة وصيانة ورقابة لا يكفي، فالعبرة ليست فقط بالإعلان والتباهي بالإنجاز، بل باستكمال المشروع والحفاظ على مستواه وجودته على المدى الطويل.
فبالطبع، ومع اختفاء عدسات الكاميرات وتراجع التغطية الإعلامية، عاد الإهمال ليطال المشروع، وبدأ يظهر ضعف المتابعة والمراقبة وعدم الاستمرارية في الصيانة.
فعلى الكورنيش، بدأت تظهر الحفريات، والتشققات ، وانجرفت التربة داخله، بالإضافة إلى تصريف مياه الصرف الصحي في البحر.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تطايرت ألواح الطاقة الشمسية المخصصة لإضاءة الأعمدة، كما نُزع بعضها من مكانه، في حين تنتشر النفايات في كل زاوية.
هذا الواقع يؤكد أن إطلاق المشاريع من دون متابعة وصيانة ورقابة لا يكفي، فالعبرة ليست فقط بالإعلان والتباهي بالإنجاز، بل باستكمال المشروع والحفاظ على مستواه وجودته على المدى الطويل.











اترك ردك