سيناريو الضفة الغربية إلى الجنوب

أفادت مصادر متابعة لحادثة اختطاف  المسؤول في الجماعة الإسلامية عطوي عطوي، في بلدة الهبارية، أنّ الجيش الإسرائيلي بات يتصرّف في هذه القرى على نحوٍ يُشبه ممارساته في الضفة الغربية المحتلة، من حيث القتل والخطف ومنع الأهالي من العودة إلى منازلهم، وسط ما وصفته المصادر باستباحة كاملة للمكان والناس.

وتشير المصادر إلى أنّ ما يجري يعكس عجزًا رسميًا واضحًا، معتبرةً أنّ الدولة “تُقنع نفسها فقط بأنّها بسطت سلطتها العملانية، فيما الوقائع الميدانية تقول عكس ذلك”.

وبحسب المتابعين، فإنّ النتائج تبدو معروفة سلفًا وفق تجارب سابقة، إذ إنّ غياب الدولة عن دور الحماية يدفع السكان، عاجلًا أم آجلًا، إلى البحث عن وسائل الدفاع الذاتي، مهما كانت الكلفة أو التداعيات.

المصدر:
خاص لبنان 24