وافتتحت الأمسية بالعرض العالمي الأول لعمل عمر الرحباني الجديد: كونشيرتو رقم ٢ للبيانو والأوركسترا ، الذي أسر الجمهور بحيويته وتنوّع ألوانه الأوركسترالية، مع دمج متقن لفرقة التخت الشرقي ضمن البناء الموسيقي، بما في ذلك حضور آلة الطبل بنبرتها العميقة والرنانة، ليقدّم العمل توليفة متوازنة بين الحسّ العربي واللغة السيمفونية الحديثة.
وتواصل البرنامج مع مقاربات جريئة قدّمها غدي الرحباني عبر إعادة توزيع أعمال كلاسيكية خالدة مثل “فور إليز” و“الرقصة الهنغارية” و“البوليرو”، حيث أدخل عليها ربع الصوت والمقامات الشرقية، فخلق مشهدًا صوتيًا عابرًا للثقافات يجمع الدقة الكلاسيكية بحرارة التعبير الشرقي.
ويؤكد حفل “كلاسيكيات مشرقة” مكانته كجسر موسيقي بين الشرق والغرب.
وقد أقيمت الأمسية برعاية Qatar Calendar، وبدعم من مؤسسة سعدالله ولبنى خليل، وبمشاركة أوركسترا قطر الفلهارمونية على مسرح دار الأوبرا بكتارا، وإنتاج Rahbani 3.0.











اترك ردك