مع ذلك، تبقى هذه الميزة غير قادرة على استبدال طرق القياس التقليدية مثل وخز الإصبع أو أجهزة قياس السكر.
الميزة متوفرة حاليًا في ساعة Watch GT 6 Pro من هواوي، بفضل تحديث رسمي كشف عنه في معرض الصحة العالمي 2026 في دبي.
الساعة لا تقيس مستوى السكر في الدم مباشرة، أي أنها لن تعرض القيم التقليدية مثل mmol/L أو mg/dL.
بدلًا من ذلك، تعتمد على تقنية مخطط التحجم الضوئي (PPG) ومستشعرات إضافية، لتحليل عدة مؤشرات خلال فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة عشر يومًا، وفق تقرير موقع TechRadar المتخصص في التكنولوجيا.
بعد انتهاء هذه العملية، يمكن للمستخدم متابعة النتائج عبر تطبيق Diabetes Risk على الساعة.
حتى الآن، تبقى Watch GT 6 Pro الجهاز الوحيد من هواوي المزود بهذه الميزة، لكن الشركة تخطط لإتاحتها في منتجات أخرى مستقبليًا.
بينما تواصل كل من أبل وسامسونغ البحث عن طرق لتقدير خطر السكري دون الحاجة إلى عينات دم، من المتوقع أن تشهد الساعات الذكية تطورات كبيرة في هذا المجال قريبًا.
رغم ذلك، هناك بعض التحفظات على هذه الميزة. أولها أن Watch GT 6 Pro غير متوفرة في جميع الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة.
تظل الأجهزة القابلة للارتداء مكملة للفحوص الطبية الدقيقة التي يجريها الطبيب، لكنها، إذا ثبتت دقتها، قد تمثل خطوة مهمة لمرضى السكري ولمن يرغبون بتقييم مستوى خطر الإصابة بالمرض. (العربية)












اترك ردك