وقالت الشرطة في بيان إنَّ الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك) ألقيا القبض على “مواطن إسرائيلي بتهمة جمع معلومات استخباراتية عن شخصية رفيعة المستوى، ووُجهت لائحة اتهام إليه”.
وأوضحت أنه “أُلقي القبض على فارس أبو الهيجا، المقيم في قرية كوكب أبو الهيجا (شمال)، لاستجوابه خلال الأسابيع الماضية، بعد أن جرى ضبطه متلبساً بجمع معلومات استخباراتية عن شخصية رفيعة المستوى”.
وذكر البيان “خلال استجوابه من جانب الشرطة والشاباك، وردت معلومات تفيد بأنه كان على اتصال بجهة أجنبية، ورجّحت أنها جهة استخباراتية إيرانية”.
وأضاف أنه “كان يتلقى أموالا مقابل تنفيذ مهام مختلفة لصالح هذه الجهة، بينها جمع معلومات استخباراتية للإضرار بأمن الدولة”.
وتابع أن “الشاباك أكد أن الجهة الأجنبية هي جهة استخباراتية إيرانية”، مضيفاً: “في ختام استجوابه، قدّم مكتب المدعي العام في مدينة حيفا اليوم الاثنين لائحة اتهام ضده إلى محكمة حيفا المركزية”.
وبينما لم تحدد الشرطة هوية الشخصية، قالت القناة الـ13 الإسرائيلية إن المقصود هو وزير الدفاع السابق يوآف غالانت.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أنه “في كانون الثاني 2026، طُلب من أبو الهيجا الذهاب إلى مستوطنة أميكام وتصوير الشوارع المحيطة بمنزل غالانت، وبعد التقاط الصور وتسليمها، أُلقي القبض عليه في الحال”.
وفي عام 2024، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال لغالانت ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، لارتكابهما جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية خلال العامين الماضيين اعتقال إسرائيليين بتهمة التخابر لصالح إيران التي تجري محاكمات مماثلة لمواطنين بتهمة التجسس لصالح تل أبيب.
وتعتبر كل من إسرائيل وإيران الدولة الأخرى العدو الألد لها، وتتبادلان منذ سنوات اتهامات بالمسؤولية عن أعمال تخريب وهجمات سيبرانية.
ويوم 13 حزيران 2025، شنت تل أبيب هجوما عسكريا مفاجئا على إيران، ثم قصفت واشنطن منشآت نووية إيرانية، وردت طهران بقصف إسرائيل، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار بعد 12 يوماً.
وتجري إيران والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بشأن البرنامج النووي الإيراني، في حين ترغب تل أبيب في أن تشمل صواريخ طهران الباليستية، وتحرض واشنطن على توجيه ضربة عسكرية لإيران.
أما طهران فترى أن واشنطن وتل أبيب تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام الإيراني الحاكم، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي. (الجزيرة نت)










اترك ردك