وحذّر رؤساء المجلسين الإقليميين أشكول ورمات هنيغف جنوب إسرائيل، من تراجع الشعور بالأمن لدى السكان في المنطقة الحدودية بين إسرائيل ومصر، على خلفية ما وصفوه بتطورات ميدانية مقلقة خلال الأيام الأخيرة.
وفي رسالة رسمية وُجّهت إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية ورئيس أركان الجيش وقائد المنطقة الجنوبية وقادة الفرق العسكرية في غرب النقب، نشرتها قناة i24NEWS الإخبارية الإسرائيلية، طالب رئيسا المجلسين، ميخال عوزياهو وعيران دورون، بتوضيحات فورية وإجراءات حازمة لمعالجة الوضع.
وأشارا في رسالتهما إلى تكرار مشاهد تجمّع عشرات المركبات وأشخاص غير معروف ما إذا كانوا مسلحين، على مقربة من مستوطنات إسرائيلية بمحاذاة الحدود الغربية لإسرائيل، لا سيما في المناطق القريبة من بلدتيّ شلوميت ويبول التابعتين لمجلس أشكول الإقليمي قرب الحدود الإسرائيلية المصرية.
وأكد رئيسا المجلسين أن هذه التطورات تثير مخاوف السكان وتذكّرهم بأحداث سابقة شهدتها حدود قطاع غزة، مطالبين بتعزيز الوجود الأمني في الميدان، وإجراء تقييم استخباراتي معمّق بشأن هوية المتجمهرين، إضافة إلى إطلاع السلطات المحلية بشكل منتظم وشفاف على المستجدات.
كما شددا على أن سكان المنطقة الحدودية “غير مستعدين للعودة إلى واقع تجاهل المؤشرات المبكرة”، معتبرين أن استمرار هذه المشاهد يمسّ بالتماسك المجتمعي ويقوّض الثقة بقدرة الدولة على ضمان الأمن. (روسيا اليوم)











اترك ردك