لوحِظ في الآونة الأخيرة غياب الإنذارات المسبقة عبر منصات التواصل الاجتماعي التابعة للجيش الإسرائيلي قبل تنفيذ ضربات داخل الأراضي اللبنانية.
مصادر متابعة رأت أن هذا التحوّل في الأسلوب قد لا يكون تفصيلاً عابراً، بل قد يشير إلى طبيعة مختلفة للأهداف في المرحلة الحالية، لا سيما أن عدم إصدار تحذيرات مسبقة غالبًا ما يرتبط بعمليات ذات طابع أمني خاص.
وتوقعت المصادر أن تشهد الفترة المقبلة تصعيداً من نوع مختلف، قد يتضمّن عمليات اغتيال نوعية، في ظل ارتفاع منسوب التوتر الإقليمي وتبدّل قواعد الاشتباك الميدانية.











اترك ردك