وجاء إعلان ترامب عبر منشور على منصته “تروث سوشيال”، حيث صرح قائلاً: “سنرسل سفينة مستشفى رائعة إلى غرينلاند لرعاية العديد من المرضى الذين لا يتلقون الرعاية هناك”، مؤكداً أن السفينة “في طريقها بالفعل”.
وأرفق ترامب منشوره بصورة يبدو أنها صُممت بواسطة تقنية الذكاء الاصطناعي، تظهر السفينة “يو إس إن إس ميرسي” (USNS Mercy) العملاقة، والتي يبلغ طولها 272 متراً وتتمركز عادة في جنوب كاليفورنيا، وهي تبحر وسط جبال جليدية.
ولم يقدم الرئيس الأميركي تفاصيل دقيقة حول طبيعة الحالات المرضية التي سيتم علاجها أو أعداد المستفيدين من هذه الخطوة، مما فتح باب التكهنات حول الأبعاد السياسية وراء هذا التحرك الإنساني في ظاهره.
وتأتي هذه التطورات بعد فترة من التصعيد اللفظي بين واشنطن والدنمارك، حيث لوح ترامب سابقاً بالاستيلاء على الجزيرة بالقوة، قبل أن تهدأ حدة التهديدات إثر توقيع اتفاق إطاري مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته.











اترك ردك