وأعرب الوزراء في بيان مشترك عن غضبهم العميق إزاء ما كشفه تقرير بعثة تقصي الحقائق حول مدينة الفاشر، والذي أكد ارتكاب قوات الدعم السريع لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تحمل “سمات الإبادة الجماعية” خلال حصار استمر 18 شهراً.
وتضمن التقرير شهادات صادمة عن استهداف متعمد للمدنيين والنساء الحوامل، وعمليات اغتصاب جماعي، وعرقلة منهجية للإمدادات الغذائية مما اضطر السكان لأكل علف الحيوانات.
وفي سياق متصل، كشف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أن عدد القتلى المدنيين في عام 2025 تضاعف بأكثر من مرتين ونصف مقارنة بالعام السابق، ليصل إلى 11,300 قتيل، محملاً طرفي النزاع المسؤولية عن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، والتي أدت لنزوح ولجوء نحو 12 مليون شخص منذ اندلاع الحرب في نيسان 2023.











اترك ردك