وفي تصريحاته التي عكست تحولاً جذرياً في الدبلوماسية الأميركية، رفض هاكابي استخدام مصطلح “احتلال” لوصف الضفة الغربية، معتبراً أن هذه الأراضي هي “يهودا والسامرة” وفق التسمية التوراتية. وأشار إلى أن علاقة الشعب اليهودي بهذه الأرض تمتد لآلاف السنين، وهو ما يمنحهم حقاً تاريخياً ودينياً لا يمكن تجاوزه بقرارات سياسية عابرة.
ولم يكتفِ هاكابي بنفي صفة الاحتلال، بل ألمح إلى دعم إدارة ترمب للتوجهات الإسرائيلية الرامية لبسط السيادة على أجزاء من الضفة الغربية، مؤكداً أن “إسرائيل لا تستولي على أرض غيرها، بل هي موجودة في أرضها الأصلية”. واعتبر أن الاستيطان ليس عائقاً أمام السلام، بل هو واقع يعكس الحق الطبيعي للإسرائيليين في العيش بسلام وأمان.
وتأتي مواقف هاكابي لتؤكد الانحياز الكامل للإدارة الأميركية الحالية للمواقف اليمينية الإسرائيلية، حيث شدد على أن الدور الأميركي سيعمل على تعزيز أمن إسرائيل وضمان اعتراف العالم بحقوقها التاريخية.











اترك ردك