يشهد شهر رمضان لعام 2026 طفرة اقتصادية واستهلاكية ضخمة في الدول العربية، حيث سُجل زيادة في إنفاق الأسر على الغذاء تتراوح بين 25% و50%.
وتصدرت التمور القائمة كسلعة لا يخلو منها منزل، تلاها الأرز الذي يمثل الوجبة الاستراتيجية الأولى خاصة في الخليج ومصر والعراق.
كما سجلت اللحوم الحمراء والدواجن مستويات طلب قياسية رغم تحديات التضخم، في حين دخلت المياه المعبأة القائمة بقوة كأكثر السلع مبيعاً من حيث الوحدات، مدفوعة بحملات “سقيا المساجد” في صلوات التراويح والقيام.
يظل رمضان موسم الذروة لقطاع زيوت القلي والسمن بنسب زيادة تتجاوز 50%، نظراً للاعتماد الكبير على “المقليات” مثل السمبوسة والبريك.
كما برزت المشروبات التقليدية كـ”الفيمتو” في الخليج والعصائر الرمضانية في المشرق كجزء من الهوية الثقافية للشهر، وسط تنامي تجارة الدقيق والسميد لتحضير المعجنات المنزلية، مع تحذيرات بيئية واقتصادية من وصول نسبة الهدر الغذائي إلى نصف الكميات المشتراة في بعض المجتمعات.












اترك ردك