عقدت خماسية “الميكانيزم” اجتماعها في الناقورة، التزاما بالمواعيد التي سبق للسفارة الاميركية ان حددتها، والتي آخرها في ٢٠ ايار.
وكتب ميشال نصر في” الديار”: مصادر مطلعة اشارت الى ان الاجتماع الاخير للجنة، لم يكن على قدر الآمال المتوقعة منه، خصوصا في ظل غياب الوفد الاسرائيلي، في اطار خطة واضحة، تؤيده واشنطن، تقضي بانهاء دور “الميكانيزم” انطلاقا من قناعة بان قرار وقف الاعمال العدائية بات من الماضي.
من جهتها اعادت مصادر دبلوماسية غربية في بيروت، سبب التغيب الاسرائيلي الى مجموعة من العوامل، ابرزها:
-ترؤس الجنرال فالنتان سيلر، رئيس الوفد الفرنسي الاجتماع، بسبب غياب رئيسها الفعلي الجنرال جوزيف كليرفيلد، الموجود في بلاده، لمتابعة التحضيرات العسكرية الاميركية في المنطقة بصفته قائدا لمشاة البحرية في القيادة المركزية، وهو ما أدى الى اعتراض “إسرائيل” في ظل التوتر على خط تل ابيب – باريس، حيث يختلط العسكري – الامني، وتحديدا تصرفات الوحدة الفرنسية العامل في اطار اليونيفيل، بالسياسي – الاقتصادي، خصوصا بعد الوعد الفرنسي للبنان بتجزئة الخط الهندي كي يمر في به.
وتشير الاوساط الى ان التوتر العسكري الفرنسي – الاسرائيلي في الميكانيزم، زاد من منسوبه، مشاركة الجنرال سيلر في اجتماعات القيادة المركزية في تامبا، حيث رفضت بيروت تلبية الرغبة الاميركية بعقد لقاء بين ضباط الجيشين اللبناني والاسرائيلي، وهو ما أغضب واشنطن.
– الرغبة الاسرائيلية باستبدال بعض الاسماء الدبلوماسية الاميركية في الميكانيزم، بشخصيات اكثر قربا من الرؤية الاسرائيلية، وهو ما فاتح به نتانياهو، القيادة الاميركية، خلال زيارته الى واشنطن.
– قناعة “إسرائيل” التامة بان اتفاق “وقف النار” الذي قامت على اساسه الميكانيزم، بات خارج الخدمة، وبالتالي باتت اللجنة خارج الخدمة، خصوصا بعدما انجزت المطلوب منها في “جنوب الليطاني”، وعليه باتت “مجموعة التيليغرام الخماسية”، مقتصرة على التحذيرات، التي تخص عدم استهداف مواقع قد يكون ثمة وجود لعناصر الجيش اللبناني فيها او في محيطها، في اطار السياسة الاميركية الواضحة في هذا الخصوص.
وختمت الاوساط بان سقوط الميكانيزم يعني عمليا سقوط للتوازن الهش الذي منع حتى ساعة الانزلاق الى مواجهة مفتوحة او على الاقل رسم قواعد اشتباك جديدة، بدأت معالمها ترتسم من البقاع، ناصحة السلطة اللبنانية بالتعامل بواقعية مع الرغبة الدولية والأميركية…
وكتب ميشال نصر في” الديار”: مصادر مطلعة اشارت الى ان الاجتماع الاخير للجنة، لم يكن على قدر الآمال المتوقعة منه، خصوصا في ظل غياب الوفد الاسرائيلي، في اطار خطة واضحة، تؤيده واشنطن، تقضي بانهاء دور “الميكانيزم” انطلاقا من قناعة بان قرار وقف الاعمال العدائية بات من الماضي.
من جهتها اعادت مصادر دبلوماسية غربية في بيروت، سبب التغيب الاسرائيلي الى مجموعة من العوامل، ابرزها:
-ترؤس الجنرال فالنتان سيلر، رئيس الوفد الفرنسي الاجتماع، بسبب غياب رئيسها الفعلي الجنرال جوزيف كليرفيلد، الموجود في بلاده، لمتابعة التحضيرات العسكرية الاميركية في المنطقة بصفته قائدا لمشاة البحرية في القيادة المركزية، وهو ما أدى الى اعتراض “إسرائيل” في ظل التوتر على خط تل ابيب – باريس، حيث يختلط العسكري – الامني، وتحديدا تصرفات الوحدة الفرنسية العامل في اطار اليونيفيل، بالسياسي – الاقتصادي، خصوصا بعد الوعد الفرنسي للبنان بتجزئة الخط الهندي كي يمر في به.
وتشير الاوساط الى ان التوتر العسكري الفرنسي – الاسرائيلي في الميكانيزم، زاد من منسوبه، مشاركة الجنرال سيلر في اجتماعات القيادة المركزية في تامبا، حيث رفضت بيروت تلبية الرغبة الاميركية بعقد لقاء بين ضباط الجيشين اللبناني والاسرائيلي، وهو ما أغضب واشنطن.
– الرغبة الاسرائيلية باستبدال بعض الاسماء الدبلوماسية الاميركية في الميكانيزم، بشخصيات اكثر قربا من الرؤية الاسرائيلية، وهو ما فاتح به نتانياهو، القيادة الاميركية، خلال زيارته الى واشنطن.
– قناعة “إسرائيل” التامة بان اتفاق “وقف النار” الذي قامت على اساسه الميكانيزم، بات خارج الخدمة، وبالتالي باتت اللجنة خارج الخدمة، خصوصا بعدما انجزت المطلوب منها في “جنوب الليطاني”، وعليه باتت “مجموعة التيليغرام الخماسية”، مقتصرة على التحذيرات، التي تخص عدم استهداف مواقع قد يكون ثمة وجود لعناصر الجيش اللبناني فيها او في محيطها، في اطار السياسة الاميركية الواضحة في هذا الخصوص.
وختمت الاوساط بان سقوط الميكانيزم يعني عمليا سقوط للتوازن الهش الذي منع حتى ساعة الانزلاق الى مواجهة مفتوحة او على الاقل رسم قواعد اشتباك جديدة، بدأت معالمها ترتسم من البقاع، ناصحة السلطة اللبنانية بالتعامل بواقعية مع الرغبة الدولية والأميركية…











اترك ردك