ماذا يعني ذلك؟
وفي حديث عبر قناة “الجزيرة”، أكد العميد إلياس حنا، الخبير العسكري والإستراتيجي، أن المفاجأة الإستراتيجية غائبة على المستوى الجيوسياسي والعسكري، نظراً لحجم الدفاعات والحشد العسكري، إلا أن عنصر المفاجأة تمثل في الجانب العملياتي والتكتيكي ونوعية الأهداف المستهدفة.
وأشار حنا إلى أن الضربات لم تركز على الدفاعات الجوية، كما هو المعتاد، بل استهدفت المنظومة العسكرية الإيرانية بدقة، مع تركيز على العاصمة طهران وبعض المواقع الإستراتيجية الأخرى، كجزء من عملية تهدف إلى تقليص جاهزية النظام العسكري والأمني في إيران.
وأوضح حنا أن نجاح الاستهداف يعتمد على دقة الاستعلامات، مؤكداً أن العملية إذا نجحت، فقد تؤثر سلباً على جاهزية النظام الإيراني العسكرية، رغم أن المرشد الإيراني علي خامنئي سبق وأن عيّن بدائل في المواقع الحساسة لضمان استمرار القيادة العسكرية بعد الحروب السابقة والتظاهرات الأخيرة.
وأشارت صحيفة “معاريف” إلى نشر الجيش الإسرائيلي الفرقة 91 على الحدود مع لبنان واستدعاء قوات الاحتياط، في خطوة لتعزيز الأمن الداخلي تحسباً لأي تصعيد محتمل كرد فعل على الهجمات الجوية.
لماذا يوم السبت؟
وفي السياق ذاته، قال الدكتور علي الأعور، الخبير في الشأن الإسرائيلي، إن اختيار إسرائيل ليوم السبت لتنفيذ الضربات على إيران جاء إستراتيجياً، حيث يكون النشاط المدني منخفضاً، والجمهور الإسرائيلي في حالة “هدوء شبه كامل”، ما يقلل من مخاطر أي ردة فعل محتملة من صواريخ إيرانية أو صواريخ فرط صوتية.
وأشار الإعلام الإسرائيلي وتصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى أن الهدف من الضربات ليس مجرد استهداف مواقع عسكرية، بل تغيير النظام الإيراني وإسقاطه، مؤكداً أنَّ “لا بديل عن إسقاط النظام” ضمن الأهداف المعلنة للعملية.












اترك ردك