نعت الحكومة الإيرانية في بيان رسمي ببالغ الحزن والأسى قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى الإمام علي خامنئي الذي ارتقى شهيداً إثر هجوم وصفته بالوحشي شنته الحكومة الأميركية والكيان الإسرائيلي.
واستذكر البيان مسيرة الراحل التي امتدت لأكثر من سبعة وثلاثين عاماً من القيادة الحكيمة بوصفه خلفاً للإمام روح الله الخميني، مشيراً إلى دوره في طليعة جبهة الإسلام ومواجهة قوى الكفر والاستكبار حتى اللحظات الأخيرة من حياته التي صاغ فيها فصلاً جديداً في تاريخ الحكم الإسلامي بشجاعة وإيمان راسخين.
وأشادت الحكومة بشخصية الشهيد التي جمعت بين الحكمة النافذة والمعرفة الدينية العميقة والإرادة الصلبة، معتبرة إياه رمزاً للمقاومة وإماماً للوعود الصادقة في وجدان الأحرار والمستضعفين والمجاهدين حول العالم.
وأعلن البيان الحداد العام في البلاد لمدة أربعين يوماً وتعطيل الدوائر الرسمية لسبعة أيام تضامناً مع الشعب الإيراني والأمة الإسلامية وأحرار العالم في هذا المصاب الجلل الذي هز أركان المنطقة.
واختتمت الحكومة بيانها بالتشديد على أن هذه الجريمة الكبرى لن تمر دون رد، مؤكدة أن دماء الراحل ستكون منبعاً يعزز مسيرة المواجهة واجتثاث الظلم، ومتوعدة بمحاسبة المسؤولين عن هذا الهجوم بكل قوة وثبات.
كما شدد البيان على أن إيران ستعبر هذه المرحلة العصيبة بوحدة وشموخ، مستندة إلى نصر الله في مواجهة الظالمين، لتفتح بذلك صفحة جديدة في تاريخ العالم الإسلامي.
وأكدت الرئاسة الإيرانية أن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي جريمة كبرى لن تمر دون رد.
وتابعت قائلة “سنرد بكل قوة وصلابة على منفذي جريمة اغتيال المرشد ومن يقف وراءهم”.











اترك ردك