وبحسب تقرير في موقع “ScienceDaily” العلمي، تقوم الفكرة الأساسية في الدراسة على خفض حمضين أمينيين شائعين في البروتينات الحيوانية، هما الميثيونين والسيستين. وخلال تجربة قصيرة امتدت أسبوعًا، لاحظ الباحثون أن الفئران التي تناولت غذاءً منخفضًا بهذين الحمضين لم تأكل أقل ولم تتحرك أكثر، لكنها مع ذلك حرقت طاقة أكبر عبر رفع إنتاج الحرارة داخل الجسم، وهي العملية المعروفة ب”التوليد الحراري”.
وتشير الدراسة إلى أن الميثيونين والسيستين يوجدان بكثافة في اللحوم والبيض ومنتجات الألبان، بينما تقل كمياتهما نسبيًا في كثير من الأطعمة النباتية. لكن الباحثين يؤكدون أن النتائج ما تزال محدودة بالفئران، ولا يمكن الجزم بتكرار التأثير نفسه لدى البشر قبل إجراء تجارب سريرية.
ورغم أن العنوان يبدو مغريًا، يظل من المهم الانتباه إلى نقطة أساسية؛ فالأحماض الأمينية عناصر ضرورية للجسم، وأي تقييد عشوائي قد يسبب اختلالات غذائية، خاصة إذا طُبق لفترات طويلة أو دون إشراف مختص.
وفي المحصلة، تفتح هذه النتائج بابًا بحثيًا مثيرًا، فهل يمكن يومًا ما تصميم “أغذية وظيفية” أو خطط غذائية مدروسة تُفعّل آليات حرق الطاقة بأمان، وربما تعزز نتائج علاجات السمنة؟ وحتى الآن، الإجابة الأقرب هي أن الفكرة واعدة، لكن الطريق ما يزال في بدايته.












اترك ردك