رغم الغياب الملحوظ لعدد من نواب ومسؤولي حزب الله عن المشهد العلني في هذه المرحلة بسبب التهديدات الأمنية والظروف المرتبطة بالحرب، تشير معلومات سياسية إلى أن قنوات التواصل داخل “الحزب” لم تتوقف، وانه يحاول، قدر الإمكان، إبقاء بعض حلفائه على اطلاع بما يجري ميدانياً وسياسياً، ولو بحدود معينة.
وبحسب مصادر متابعة، يجري تبادل رسائل واتصالات محدودة تهدف إلى وضع الحلفاء في أجواء المعركة وتطوراتها والنتائج التي تتراكم على الأرض. هذا التواصل يأتي في إطار الحفاظ على التنسيق السياسي في مرحلة حساسة، حيث تتداخل التطورات الميدانية مع حسابات الداخل اللبناني.
وبحسب مصادر متابعة، يجري تبادل رسائل واتصالات محدودة تهدف إلى وضع الحلفاء في أجواء المعركة وتطوراتها والنتائج التي تتراكم على الأرض. هذا التواصل يأتي في إطار الحفاظ على التنسيق السياسي في مرحلة حساسة، حيث تتداخل التطورات الميدانية مع حسابات الداخل اللبناني.










اترك ردك