مشهد من حرب الـ2006 يعود الآن

قالت مصادر معنية بالشأن العسكريّ لـ”لبنان24″ إنّ استخدام الجيش الإسرائيلي لبوارج حربية بهدف ضرب أهداف مُحدّدة ودقيقة، يُعتبرُ مسألة خطيرة جداً من الناحية الميدانية، خصوصاً أن تلك البوارج تُهدّد الخط الساحلي أيضاً وتجعلُ مختلف الخطوط الحيوية مرصودة وتحت القصف.

 

وذكرت المصادر أنّ حضور البوارج الإسرائيلية في البحر يُذكر بما حصل إبان حرب تمّوز عام 2006 حينما كان لتلك البوارج دور في قصف الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق أخرى، وتابعت: “الأمر الخطير يتصلُ باستطاعة تلك البوارج تحديد نقاط استهداف في مناطق مكتظة بالسكان، في حين أنّ استخدامها للقصف يُعتبر مباغتاً ومفاجئاً لاسيما أن الضربة تأتي في ظل غياب تام للطيران الحربي أو المُسيّر”.

 

وختمت المصادر بالقول: “في الواقع، يُمكن وصف العمليات العسكرية التي تنفذها بالبوارج بالضربات الصامتة والمُفاجئة لأنها تحصلُ فجأة ومن دون أي سابق إنذار”.