بعد الانجيل ألقى الاب الحاج موسى عظة نقل فيها تعازي وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص الى أهالي الشهداء، والذي اعتذر عن عدم مشاركته في القداس بسبب اجتماع وزاري في السرايا الحكومية.
وقال الحاج موسى:”نلتقي اليوم لنرفع الصلاة إلى الله على نية احباء لنا غادرونا في هذه الأيام الاليمة”.
وتوجه الى أهالي الشهداء قائلاً: “انكم تحملون وجع الفراق ولكنكم في الوقت نفسه تحملون كرامة الشهادة”.
اضاف:”نتشارك اليوم بالصلاة لاننا نؤمن بأن الصلاة تجمع القلوب وتخفف الألم. قصة إنجيل اليوم عن شفاء المخلع تشبه ما نعيشه في لبنان في هذه الأيام التي تحمل كثيرا من الألم، حيث ان القلوب مكسورة والقرى مهجرة، واستشهد كثيرون وسقط العديد من الجرحى، من بينهم نذكر الخوري بيار الراعي خادم رعية القليعة الذي بقي مع شعبه ولم يترك أرضه. كان متشبثا بالجذور، وهو من جماعة رسل الكلمة قبل أن يكون كاهنا”.
وتابع: “عبارة “باقون حتى الشهادة” التي كان يرددها الاب الراعي لم تكن مجرد عبارة بل ايمان ورجاء واليوم وبعد استشهاده تصبح هذه الكلمات رسالة لنا، لنقول اننا باقون بالإيمان والرجاء والمحبة”.
واذ ذكر بتضحيات الصليب الأحمر وصمود أهالي القرى الحدودية، قال: “امام كل هذا الألم نشعر احيانا بالعجز ولكن علينا أن نتذكر مل حصل مع المخلع، فالله لا يترك الإنسان يتخبط بألمه، وهو يرى دموع شعبه، ويسمع صراخ محبينه وصلاتهم، لبنان اليوم مجروح ولكنه ليس ميتا، فهو لا يزال حيا بايمان شعبه وتضامن أبنائه ووحدتهم حول جيشهم ودولتهم”.
وسأل الله “اعطاء الراحة الأبدية لكل من استشهدوا، والصبر لذويهم والسلام للبنان”.










اترك ردك