خط أنابيب يجمّد المساعدات.. بروكسل تحاول استمالة بودابست نحو أوكرانيا

عرض مسؤولون كبار في الاتحاد الأوروبي تقديم تمويل ودعم فني لأوكرانيا لإصلاح خط أنابيب متضرر كان من المفترض أن ينقل النفط إلى المجر، في محاولة لدفع بودابست إلى رفع الفيتو عن حزمة مساعدات كبيرة مخصصة لكييف.

ويأتي هذا التحرك بعد توتر متصاعد بين أوكرانيا والمجر منذ توقف إمدادات النفط الروسي إلى المجر وسلوفاكيا في كانون الثاني بسبب تضرر خط “دروجبا” داخل الأراضي الأوكرانية. وفيما اتهم رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان فولوديمير زيلينسكي بتعمد تعطيل الإمدادات، نفت كييف ذلك وأكدت أنها تعمل على إصلاح الأضرار واستعادة التشغيل.

وفي رسالة إلى زيلينسكي، أكد أنطونيو كوستا وأورسولا فون دير لاين أن الاتحاد الأوروبي وضع خبراءه في تصرف أوكرانيا فوراً، معبرين عن أملهما في أن يساهم ذلك في إنهاء التعطيل الحالي وتسريع إصلاح الخط.

لكن أوربان تمسك بموقفه، معلناً أنه سيواصل عرقلة القرض الأوروبي ما دامت شحنات النفط إلى المجر متوقفة، ومعتبراً أن فتح الخط شرط أساسي لأي تقدم في هذا الملف.