رفضت بودابست التقارير التي تحدثت عن تواصل منتظم بين وزير الخارجية الهنغاري بيتر سيارتو ونظيره الروسي سيرغي لافروف خلال فترات الاستراحة في اجتماعات الاتحاد الأوروبي، ووصفتها بأنها محض ادعاءات كاذبة تحمل أبعاداً سياسية.
وقال وزير شؤون الاتحاد الأوروبي في المجر يانوش بوكا إن ما يُتداول في هذا السياق لا يعدو كونه “أخباراً كاذبة”، معتبراً أن توقيت نشر هذه الروايات ليس بريئاً، بل يأتي في سياق محاولة التأثير على المشهد السياسي الداخلي مع تقدم حزب “فيدس” بزعامة رئيس الوزراء فيكتور أوربان في الحملة الانتخابية.
وقال وزير شؤون الاتحاد الأوروبي في المجر يانوش بوكا إن ما يُتداول في هذا السياق لا يعدو كونه “أخباراً كاذبة”، معتبراً أن توقيت نشر هذه الروايات ليس بريئاً، بل يأتي في سياق محاولة التأثير على المشهد السياسي الداخلي مع تقدم حزب “فيدس” بزعامة رئيس الوزراء فيكتور أوربان في الحملة الانتخابية.
وأضاف بوكا أن هذه المحاولات لن تنطلي على الشعب الهنغاري، في إشارة إلى أن الحكومة ترى في هذه التقارير جزءاً من حملة تستهدفها سياسياً قبل الانتخابات.
وكانت تقارير صحفية قد تحدثت عن أن حكومة أوربان أبقت على قنوات اتصال وثيقة مع موسكو طوال فترة الحرب في أوكرانيا، وزعمت أن سيارتو كان ينقل مستجدات الاجتماعات الأوروبية إلى لافروف خلال فترات التوقف.
وفي موسكو، انضمت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلى النفي، معتبرة أن من يقفون خلف هذه الروايات يملكون “خيالاً جامحاً”، في موقف يعكس رفضاً روسياً أيضاً لما أُثير حول طبيعة التواصل مع الجانب الهنغاري. (روسيا اليوم)











اترك ردك