إدانات لاستهداف إسرائيل الصحافيين.. سياسيون ينعون شعيب وفتوني

 
كذلك، أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان بياناً دان فيه استهداف الإعلاميين وقال: “كما هي طبيعته منذ نشأته، الإسرائيلي يرتكب أسوأ المجازر وينتهك أعرق المواثيق ويعتدي على النخاع الشوكي لمصالح لبنان، لاسيما المواثيق الإعلامية، ويقتل أيقونة الصحافة السيادية علي شعيب وفاطمة فتوني بسياق قتله لصوت الحقيقة وناشطي النخوة الوطنية والسيادة اللبنانية وسط سلطة تعاني من عقدة الإنبطاح وتدمير شروط وجودها الوطني، إلا أن هذا الدم الممانع وتلك القداسة الإعلامية ستزيد مقاتلي السيادة ومقاومي الأرض ثباتاً وبطشاً بميادين النصر الوطني المحتوم، وستحكي جبهة الجنوب للعالم معنى الحرية والسيادة ونديّة الإرادة الوطنية التي لا تعرف التراجع أو الفشل إن شاء الله”.
 
 
من ناحيته، دان اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام، في بيان، “تمادي العدو الإسرائيلي في استهداف الطواقم الإعلامية، في جريمة موصوفة تعكس إجرامه المتواصل واستخفافه بكل القوانين والمواثيق الدولية، وسعيه المحموم لطمس الحقيقة ومنع وصول صورة ما يجري إلى الرأي العام”.

ورأى أن “الاستهداف المتعمّد للإعلاميين، الذين يحملون رسالة الكلمة والصورة، يؤكد أن الحقيقة باتت تشكّل تهديدًا لهذا العدو، وأن الإعلام الحرّ أصبح في صلب المواجهة، لما له من دور في كشف الجرائم والانتهاكات”.

وإذ تقدّم اللقاء الوطني بـ”أسمى آيات التعزية والمواساة، مقرونةً بالفخر والاعتزاز، إلى أسرة قناة المنار باستشهاد عميد المراسلين علي شعيب، وإلى أسرة قناة الميادين باستشهاد المراسلة الأستاذة فاطمة فتوني وشقيقها الصحافي محمد فتوني”، فإنه أكد أن “هذه التضحيات ستبقى حافزًا لمواصلة الطريق بثبات وإصرار”.

وشدد على أن “صوت الحق سيبقى عاليًا، وكل محاولات القمع والترهيب لن تنجح في إسكات الإعلام المقاوم، بل ستزيده حضورًا وتأثيرًا في معركة الوعي وكشف الحقيقة”.

وختم اللقاء بيانه بالتأكيد على أن “دماء الشهداء ستبقى منارة للأحرار، ودعوة مفتوحة لمواصلة المسيرة حتى تحقيق العدالة ورفع الظلم”.
 
 
 
كذلك، عزّت قناة “الإيمان” الفضائيّة وإذاعة “البشائر” بالإعلاميين الشهداء علي شعيب وفاطمة فتوني وشقيقها محمد فتوني، ببرقية تعزية إلى قناتي “المنار” و”الميادين”، جاء فيها: “إنَّ هذه الجريمة الوحشية التي ارتكبها العدو الصهيونيّ وآلته الوحشيّة، ما هي إلّا تعبير عن الهمجيّة التي تطبع هذا الكيان الغاصب، والحقد الأسود الّذي يحرِّك كل خططهم، في تجاوز لاأخلاقي لكلّ المواثيق الإنسانيّة والقوانين الدوليّة التي ترعى حقوق المدنيّين والإعلاميّين والطواقم الصحيّة”.

وأضافت البرقية: “إنَّ هذه الجريمة تؤكّد، بما لا يرقى إليه الشكّ، بأنَّ هذا العدوّ لن يتوانى عن مواصلة التصويب على كلِّ من يرى فيه موقعاً من مواقع إشهار الحقيقة، الّتي تمثّل تعرية لأهدافه وسلوكيّاته الإجراميّة. ولذلك فهو يعمل دائماً على إسكات كلِّ صوت ومنبر يعمل لإظهار الحقيقة على نصاعتها، لأنَّه بات يخاف من أثر الصّورة والصّوت على سرديَّته أكثر من أيّ زمن مضى”.

وختمت: “إنّنا إذ نتقدّم من أسرتَي المنار والميادين، وكلّ الجسم الاعلاميّ، بأحرّ التّعازي، نسأل المولى تعالى أن يجزي زملاءنا الشّهداء كلّ خير ورحمة على ما قدّموه في طريق الحقيقة وفضح العدوّ، نسأل المولى تعالى أن يجعل من هذه الدماء مشعلاً لإنارة طريق العدل والحريّة، وأن يرفع درجاتهم في عليّين، مع النبيّين والصّالحين والصدِّيقين والشّهداء، وحَسُن أولئك رفيقا”.
 
 
أيضاً،  دان إتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلاميّة، في بيان، “الجريمة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي باستهدافه للإعلاميين، والتي أدّت إلى استشهاد الإعلامي الشجاع الحاج علي شعيب من قناة المنار والإعلاميّة القديرة في قناة الميادين فاطمة فتوني وشقيقها المصور محمد فتوني، أثناء قيامهم بواجبهم المهني في نقل الحقيقة بالصوت والصورة للمواجهة الدائرة في الجنوب اللبناني”.

ووصف الإتحاد هذا الإستهداف بـ”الجريمة النكراء، وهدفها التعمية على حقائق الميدان والجرائم التي ترتكبها قوّات الإحتلال الإسرائيلي والإعتداءات على المدنيين اللبنانيين، في محاولة لإسكان صوت الحق وطمس صورة الحقيقة”.
 
 
ودان مركز “حماية وحرية الصحفيين” اغتيال الاحتلال الإسرائيلي للصحافيين فاطمة فتوني مراسلة قناة “الميادين”، وعلي شعيب مراسل قناة “المنار”، والمصور محمد فتوني، إثر استهدافهم بغارة جوية خلال تغطيتهم للعدوان الإسرائيلي على لبنان.

وقال المركز في بيان: “تستمر جرائم إسرائيل بحق الصحافيين في فلسطين ولبنان، دون أن تُلاحق على جرائمها الموثقة، ودون أن يُجلب قادتها إلى العدالة لمساءلتهم”.

وأكد أن “تقارير المؤسسات المدافعة عن الإعلام في العالم وثّقت جرائم إسرائيل بحق الصحافيين الفلسطينيين منذ بدء الحرب على غزة”، معتبراً أن “ما حدث يُعد من أكبر الجرائم المرتكبة بحق الصحافيين في التاريخ”.

 
واستنكرت أمانة الإعلام في “حزب التوحيد العربي”، في بيان، “الجريمة التي أودت بحياة الصحافي علي شعيب، والصحافية فاطمة فتوني وشقيقها المصوّر الصحافي محمد فتوني، خلال تأديتهم واجبهم المهني، إثر استهداف مباشر للسيارة التي كانوا يستقلّونها على طريق عام كفرحونة – جزين في جنوب لبنان”، معتبرة أن “ما جرى يُعدّ انتهاكًا فاضحًا للقوانين والأعراف الدولية التي تكفل حماية الصحافيين في مناطق النزاع، ويعكس نمطًا خطيرًا في استهداف العاملين في الحقل الإعلامي بهدف تقييد نقل الوقائع والحدّ من حرية الكلمة”.

وأكدت أنّ “المساس بالإعلاميين لن يؤدي إلى حجب الحقيقة، بل سيعزّز تمسّكهم برسالتهم المهنية في نقل الأحداث وكشف الانتهاكات”.

كذلك، دعت الجهات والمؤسسات الدولية المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها “واتخاذ مواقف واضحة تجاه هذه الجرائم المتكررة”، وختمت: “الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والتحية لكل صوت حرّ يصرّ على أداء رسالته مهما اشتدّت التحديات”.
 
 
بدوره، دان المستشار السابق للرئيس سليم الحص رفعت البدوي استهداف الاعلاميين وقال في بيان: “لم تعد بيانات الشجب والاستنكار تنفع في ادانة جرائم العدو الإسرائيلي التي يرتكبها ضد الإنسانية والمدنيين، وذلك بعد تغوّله في ارتكاب ابشع جرائم القتل المتعمد بحق الاعلاميين والمراسلين الميدانيين والمدنيين العزّل، أينما وجدوا في لبنان، فها هو العدو الاسرائيلي المجرم يتباهى بجريمته النكراء وبكل وقاحة يقول لقد إغتلنا مراسل المنار علي شعيب ومراسلة الميادين فاطمه فتوني متجاوزاً بجريمته البشعة مقررات المحكمة الجنائية الدولية، والتي أقرت حق حماية الصحافيين والمراسلين الميدانيين”.

أضاف البيان: “اننا ندين وبأشد العبارات إغتيال أي من الصحافيين والمراسلين فما بالك بجريمة اغتيال العدو الاسرائيلي للمراسلين الميدانيين الأوفياء والغيارى على سيادة لبنان، في حين نرى بعض وسائل الاعلام المرئي والمسموع في لبنان، تصرّ على إدانة فعل مقاومة العدو الاسرائيلي المحتل، كما انها لم تزل تصرّ على تبرير جرائم العدو الاسرائيلي الذي تعود الاعتداء على ارض الوطن وعلى هتك سيادة لبنان”.