اعتبر مصدر دبلوماسي أن ما حصل في قضية السفير الإيراني في لبنان لم يحدث في أي دولة من قبل، حين أعلن أنه لن يغادر لبنان بعدما طلبت منه الدولة مغادرة الأراضي اللبنانية مساء الأحد الماضي.
ولفت المصدر إلى أن الكرة اليوم ليست أبداً في ملعب إيران التي قررت تحدي الدولة والشعب اللبناني، بل هي في ملعب الدولة اللبنانية، وتحديداً الحكومة والأجهزة الأمنية، حيث تُطرح عدة أسئلة:
هل سيثبّت الجيش نقاطاً أمام السفارة الإيرانية، باعتبار أن في داخلها شخصاً مخالفاً للقانون، مع العلم أنه لا يمكن الدخول إليها وفق المعايير الدبلوماسية؟
هل سيقوم القضاء بإصدار مذكرة بحث وتحرٍّ بحق هذا الشخص المخالف؟
هل ستقوم القوى الأمنية بتعقّب هذا الشخص في حال وجوده خارج السفارة، مثلاً إذا كان في أحد مقاهي بيروت؟
وتابع المصدر : هنا يكمن التحدي الأساسي اليوم أمام الدولة اللبنانية لاستعادة هيبتها بالكامل، بعدما استعادت جزءاً كبيراً منها من خلال اتخاذ القرار، ويبقى التنفيذ، على غرار ما فعلت عدة دول من حولنا مع سفراء إيران.











اترك ردك