وذكر تقرير الصحيفة أن البنك المركزي الإيراني اشترى ما لا يقل عن 507 ملايين دولار من عملة “تيثر”، في محاولة لدعم العملة المحلية وتسوية التجارة الدولية، وفق تقرير لشركة “إليبتك”.
وأشار إلى أنه في الأشهر التي سبقت الحرب، نقل الإيرانيون بشكل متزايد أرصدتهم من منصات التداول المحلية إلى محافظهم الشخصية، تحسباً لانقطاع الإنترنت أو مصادرة الأصول، فيما بلغت التدفقات الخارجة من المنصات نحو 10.3 ملايين بعد يومين من الضربات الجوية في أواخر شباط الماضي، بحسب “تشيناليسيس”.
أيضاً، سجلت منصة “نوبيتكس”، أكبر منصة تداول في إيران، ارتفاعاً بنسبة 700% في عمليات السحب خلال دقائق من الضربات الأميركية – الإسرائيلية، ما يعكس توجه المستخدمين لنقل أموالهم إلى منصات خارجية خلال فترات عدم الاستقرار.
وتعدّ المنصة، التي تضم أكثر من 11 مليون مستخدم، البوابة الرئيسية لتحويل الريال الإيراني إلى “تيثر” ومن ثم إلى عملات أخرى في الخارج. وفي العام الماضي، تمكنت مجموعة قرصنة موالية لإسرائيل تُعرف باسم “Predatory Sparrow” من الاستيلاء على أكثر من 90 مليون دولار من أموال المنصة.
ورغم حجم هذه التحركات، أشار محللون إلى أن التدفقات الخارجة خلال الأزمات الجيوسياسية ليست غير معتادة، مؤكدين أن البيانات لا تزال قيد التحليل للتمييز بين عمليات بيع بدافع القلق من قبل الأفراد، وتحويلات مرتبطة بالدولة، وعمليات إعادة توازن داخل المنصات.










اترك ردك