وبحسب تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، أظهرت الصور حفراً ناجمة عن ضربات جوية عند مداخل الأنفاق المؤدية إلى ملاجئ الطائرات المخفية تحت سلسلة جبلية، فيما تشير التقديرات إلى أن الأضرار عطلت الوصول إلى المدرج، ما أدى إلى احتجاز الطائرات داخل القاعدة.
كما بينت الصور تدمير مبنى مرتبط بأعمال البناء المستمرة داخل المنشأة العسكرية، إضافة إلى ظهور أكوام ترابية وعوائق صغيرة على المدرج، يُعتقد أن القوات الإيرانية وضعتها لمنع أي طائرات معادية من الهبوط.
وراجعت الصحيفة صوراً عدة التُقطت خلال آذار، وأظهرت أضراراً جديدة في ممرات تحرك الطائرات مع نهاية الشهر، فيما كانت بعض مداخل الأنفاق قد تعرضت لضربات سابقة خلال مراحل مبكرة من الصراع.
وعلى خلاف ما يحدث عادة عند استهداف منشآت عسكرية، لم تظهر تسجيلات مصورة للهجوم من شهود عيان، وبدا أن الأقمار الصناعية وحدها وثقت حجم الأضرار.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من الجيشين الأميركي أو الإسرائيلي رداً على طلبات الصحيفة بشأن العملية.
وتقع القاعدة في محافظة هرمزغان جنوب إيران، على بعد نحو 160 كيلومتراً شمال مضيق هرمز. وكان العمل في إنشاء الموقع العسكري تحت الأرض قد بدأ عام 2013، قبل أن يبدأ تشييد مدرج الطيران بعد ثماني سنوات. وكانت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية نشرت عام 2023 لقطات أظهرت طائرات مقاتلة وطائرات مسيرة داخل القاعدة. (العربية)










اترك ردك