وأشار المصدر إلى احتمال عقد جولة أخرى من المفاوضات، وهو ما رجحته عدة مصادر غربية وإيرانية، مشيراً إلى أن “تركيا تعمل حاليًا على سد الهوة وتقريب وجهات النظر بين الجانبين”.
وطرحت عدة مواقع لاستضافة مفاوضات السبت الماضي، قبل أن تتفق جميع الأطراف على اختيار إسلام أباد مكاناً للاجتماعات، وكان من بين تلك المواقع جنيف وفيينا وإسطنبول.
وأشار المصدر المطلع أن مدينتيْ جنيف وإسلام أباد عادتا لتُطرحا مجددًا على الطاولة كخيارات محتملة لاستضافة جولة أخرى من المحادثات، يتم الحديث عن أنها قد تكون يوم الخميس المقبل.
ونقلت (CNN) كذلك عن مصادر مطلعة على المحادثات قولها إن “مسؤولي الإدارة الأمريكية لا يزالون يحدوهم الأمل في إمكانية التوصل إلى مخرج دبلوماسي للأزمة”.
وأضافت المصادر أنه “بناءً على وتيرة المفاوضات خلال الأيام المقبلة، قد يتفق الجانبان الأمريكي والإيراني أيضًا على تمديد المهلة الزمنية لوقف إطلاق النار لإتاحة مزيد من الوقت للمحادثات”.
ويناقش مسؤولو الإدارة الأمريكية داخلياً تفاصيل تتعلق باحتمال عقد اجتماع ثانٍ ومباشر، مع مسؤولين إيرانيين، قبل انتهاء التهدئة المؤقتة، بين واشنطن وطهران، الأسبوع المقبل.
واشترط مسؤولو إدارة الرئيس دونالد ترامب “أن تلوح الفرصة لذلك”؛ بحسب المصادر، رغم أنه ليس من الواضح ما إذا كان مثل هذا الاجتماع سيتحقق بالفعل.
ويبحث المسؤولون تواريخ ومواقع محتملة لعقد الاجتماع، في حال أحرزت المحادثات الجارية مع إيران والوسطاء في المنطقة تقدمًا خلال الأيام المقبلة، واصفًا هذه المناقشات بأنها “أولية”.











اترك ردك