تترقب العاصمة الباكستانية إسلام آباد حراكاً دبلوماسياً مكثفاً، وسط أجواء مشحونة بالتوتر الميداني، حيث نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى أن وفداً من طهران يخطط للسفر إلى باكستان يوم الثلاثاء لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة.
شرط إيراني وتأكيد أميركي
أوضح المسؤولون أن الشخصية السياسية والعسكرية النافذة، محمد باقر قاليباف، سيقود المحادثات وسيحضر الاجتماع بشرط حضور نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس.
أوضح المسؤولون أن الشخصية السياسية والعسكرية النافذة، محمد باقر قاليباف، سيقود المحادثات وسيحضر الاجتماع بشرط حضور نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس.
من جانبه، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفقاً لصحيفة “نيويورك بوست”، أن نائبه والوفد التفاوضي في طريقهم إلى إسلام آباد وسيصلون خلال ساعات، معرباً عن استعداده لمقابلة كبار القادة الإيرانيين في حال تحقيق انفراجة، ومشدداً على أن جوهر المفاوضات يرتكز على مطلب واحد غير قابل للتفاوض وهو تخلي إيران عن امتلاك أسلحة نووية.
تصعيد يهدد الهدنة
في مقابل هذا الحراك، يواجه وقف إطلاق النار بين الطرفين خطراً داهماً بعد إعلان واشنطن احتجاز سفينة شحن إيرانية حاولت اختراق الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
وردت طهران بالتوعد بالرد ورفض استئناف مفاوضات إنهاء الحرب في الوقت الحالي، حيث اعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن واشنطن أظهرت عدم جديتها في المسار الدبلوماسي، مؤكداً أن بلاده لا تؤمن بوجود مهل زمنية عندما يتعلق الأمر بحماية مصالحها الوطنية.
استعدادات أمنية ومواقف متعارضة
ورغم الاستعدادات الأمنية الضخمة في إسلام آباد، والتي كانت تأمل واشنطن أن تشهد بدء المفاوضات قبيل انتهاء مفعول وقف إطلاق النار المستمر منذ أسبوعين، اتهمت طهران الجانب الأمريكي بالإصرار على مواقف “غير منطقية وغير واقعية”، مما يضع الجهود الدبلوماسية في باكستان أمام اختبار حرج في ظل التصعيد الميداني الأخير.










اترك ردك