يُسجل في أروقة الاغتراب اللبناني، من أفريقيا إلى أوروبا، حراك “استثنائي” يتجاوز حدود العاطفة ليصل إلى “الفعل الميداني”.
المعلومات تتحدث عن انطلاق حملات تبرع واسعة النطاق، تهدف إلى تأمين اعتمادات مالية ضخمة مخصصة حصراً لملف “إعادة الإعمار” في القرى الحدودية التي نالت النصيب الأكبر من الدمار.
وتشير المصادر إلى أن مدينة “بنت جبيل” استقطبت اهتماماً خاصاً من قبل المغتربين، حيث بدأت لجان اغترابية بوضع “خارطة طريق” لتمويل ترميم الأحياء السكنية والأسواق التجارية، بعيداً عن التعقيدات الروتينية.












اترك ردك