وذكرت المصادر، التي طلبت عدم كشف هويتها، أن تقييماتها الأولية تشير إلى أن السفينة كانت تحمل على الأرجح مواد ذات استخدام مزدوج بعد رحلة من آسيا، وفق رويترز.
المعادن والأنابيب والمكونات الإلكترونية
غير أن المصادر لم تتطرق إلى تفاصيل بشأن هذه المواد. وأدرجت القيادة المركزية الأميركية المعادن والأنابيب والمكونات الإلكترونية ضمن بضائع أخرى قد يكون لها استخدام عسكري وصناعي ويمكن مصادرتها.
وأفاد أحد المصادر أن طاقم السفينة “توسكا” يضم قبطاناً إيرانياً وأفراداً إيرانيين رغم عدم وضوح ما إذا كان جميع أفراد الطاقم من الجنسية الإيرانية.
فيما لم ترد وزارة الخارجية الإيرانية بعد على طلب للتعليق.
تحليل صور الأقمار الصناعية
وحسب تحليل صور الأقمار الصناعية الذي أجرته شركة تحليل البيانات “سينماكس”، تم رصد “توسكا” وهي راسية في ميناء تايتشانغ الصيني شمال شنغهاي في 25 آذار، ووصلت إلى ميناء جاولان الجنوبي بالصين في 29-30 آذار.
كما أضاف التحليل أن السفينة قامت بتحميل حاويات في جاولان ثم توقفت قرب مرسى بورت كلانج بماليزيا في 11-12 نيسان إذ قامت بتحميل المزيد من الحاويات. وكانت “توسكا” محملة بالحاويات عندما وصلت إلى خليج عمان الأحد.











اترك ردك