تفاصيل “خطة إسرائيلية لقلب النظام في إيران”.. صحيفة تكشفها

نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية تقريراً جديداً كشفت فيه تفاصيل خطة وضعها الموساد الإسرائيلي وتهدفُ لإسقاط النظام الإيراني.

التقرير يقول إنه “كان من المفترض تنفيذ الخطة خلال الحرب السابقة عام 2025، لكنها توقفت في مراحلها الحاسمة”، مشيرة إلى أنّ “تلك الخطة شكلت محوراً رئيسياً في العروض التي قدّمها رئيس الموساد لمسؤولين أميركيين في واشنطن خلال كانون الثاني الماضي، بالتزامن مع اندلاع احتجاجات داخل إيران وتهديد دونالد ترامب بأن المساعدة في الطريق”.

وتتكوّن الخطة من عدة مراحل، تبدأ باغتيال المرشد الإيراني وعدد من القيادات في الضربة الأولى، وهو ما تقول الصحيفة إنه “حدث بالفعل”. أما المرحلة الثانية، فكان يفترض أن تبدأ بعد مرور 100 ساعة على المرحلة الأولى، وترتكز على ثلاثة عناصر رئيسية:

– العنصر الأول يقوم على تنفيذ عملية اجتياح بري عبر المعارضة الإيرانية الكردية من الحدود العراقية، على أن تنضم إليها قوات كردية إيرانية محلية، وتتقدم نحو طهران، في سيناريو قالت الصحيفة إنه مستوحى من تجربة “ردع العدوان” في سوريا.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أن الاستخبارات الإيرانية كشفت تفاصيل الخطة، وأبلغت بها الاستخبارات التركية، مشيرة إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تواصل مع نظيره الأميركي دونالد ترمب وأقنعه بعدم تنفيذها.

– العنصر الثاني من المرحلة كان يقوم على خروج الإيرانيين إلى الشوارع استجابة لدعوة من ترمب، مدعومة بحملات دعائية عملت عليها إسرائيل. 

– العنصر الثالث تمثل في تشكيل قيادة جديدة تتولى إدارة البلاد بعد إسقاط النظام.

وتنسب الصحيفة دوراً محورياً للرئيس التركي في إفشال الخطة، إلى جانب معارضة أميركية داخلية قوية، من بينها مواقف لوزير الخارجية ماركو روبيو، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية.

وأضاف التقرير أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أصدر أوامر بوقف عملية الاجتياح البري للمعارضة الكردية قبل ساعات من انطلاقها، رغم أن الغارات الجوية كانت قد بدأت بتهيئة الطريق للعملية داخل إيران.

وأشارت الصحيفة إلى أن النفوذ الإسرائيلي داخل دوائر صنع القرار في واشنطن تراجع بشكل ملحوظ بعد هذه التطورات.

ورغم قرار وقف العملية، واصل سلاح الجو الإسرائيلي استهداف مقرات “الباسيج”، ما أدى إلى خلافات داخل القيادة العسكرية الإسرائيلية بشأن أولويات الضربات في إيران.

وكان من المُفترض أن تبدأ العملية في اليوم الرابع، لكنها لم تنطلق، لتبدأ بعدها تحولات داخل القيادة الإسرائيلية، حيث مال بنيامين نتنياهو إلى تبنّي رواية الجيش أكثر من تقييمات الموساد. (التلفزيون العربي)