كتب رضوان عقيل في” النهار”: جاءت زيارة الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان لبيروت في توقيت أكثر من حساس يهدد لبنان، فيما تعمل المملكة مع الأميركيين على ترسيم “خريطة طريق” أمنية وسياسية بمواكبة فرنسية ومصرية، شرط أن يتلقفها الأفرقاء في الداخل للحد من الانقسامات العمودية التي تهدد ما تبقى من الهيكل.
وفي لقاءات بن فرحان مع الرؤساء الثلاثة وعدد من النواب، ومعظمهم من السنّة، بعيدا من الأضواء على قاعدة المدرسة الديبلوماسية السعودية التي تعتمد الهدوء من دون استعراض، تبين وفق المعطيات تركيزه على جملة من النقاط، أبرزها:
– العمل على تثبيت وقف النار في الجنوب، بتدخل أولي من واشنطن، واستكمال المفاوضات المفتوحة بين لبنان وإسرائيل.
– السعي بكل جدية إلى تطبيق بنود اتفاق الطائف، لأنه في حال ترجمتها ستؤدي إلى بت ملف سلاح “حزب الله” وبسط الدولة سلطاتها في الجنوب وعلى كل الأراضي، مع انسحاب إسرائيل من كل النقاط المحتلة في الجنوب.
وعلى ذكر الطائف، ثمة همس عن إدخال تعديلات تقضي بالمداورة بين مذاهب بعض المواقع الأمنية والقضائية. ولا يمكن تغييب دور المملكة في لبنان عن محاولات إنجاح مفاوضات إسلام آباد والتوصل إلى اتفاق بين أميركا وإيران.
وإذا كانت السعودية تعتمد التواصل مع الجهات كافة ما عدا “حزب الله”، تظهر الوقائع أن اتصالات بن فرحان بالرئيس نبيه بري لم تنقطع، منذ ما قبل الحرب الأخيرة. وفي المعلومات أن رئيس المجلس عبّر عن حرصه على عدم الصدام مع عون، وعدم تضييقه على الحكومة، مع إبلاغه قيادة المملكة أن المفاوضات مع إسرائيل يجب ألا تتجاوز سقف الإطار الأمني والتشديد على انسحاب إسرائيل. ولا يقبل بالطبع لقاء عون وبنيامين نتنياهو، باعتبار أن الدخول في عملية سلام نهائية مع إسرائيل يجب ألا يتم من دون إجماع عربي وخصوصا من السعودية. وكرّر بري على مسمع الأمير يزيد وفي اتصاله بوزير الخارجية فيصل بن فرحان شكره ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على دعمه لبنان ومؤسساته، إضافة إلى تعبيره عن كامل استعداده لتطبيق الطائف. ولم يخف ضرورة التفاهم بين إيران والسعودية.
والحال أن وقائع حصلت في الأسبوعين الأخيرين تثبت تواصل بري المفتوح مع الرياض، علما أن ثمة قناة مفتوحة بينهما بواسطة الأمير يزيد. وعندما نُظمت تظاهرة قبالة السرايا الحكومية لوّح المشاركون فيها بدخول حرمها، تلقى بري رسالة سعودية بـ”البريد الساخن” مؤداها أن ما يحدث قبالة السرايا يهدد البلد والسلم الأهلي. وكان رده بأنه لا يقبل بكل هذه المشهدية ولا بمسيرات الدراجات النارية التي تجوب بيروت، معتبرا أن كل هذه التحركات غير مقبولة. وصدر هنا بيان مشترك عن “الثنائي” يؤكد حفظ أمن العاصمة. وعبّرت المملكة عن ارتياحها إلى مواقف بري وثقتها به، مكررة القول إن موقع السرايا ورمزيتها يشكلان “خطا أحمر”. ووصل تجاوب بري وحذره من “شرارة الشارع” إلى درجة طلبه من الأجهزة الأمنية توقيف من يرفع صوره أو أعلام حركة “أمل”..
وفي لقاءات بن فرحان مع الرؤساء الثلاثة وعدد من النواب، ومعظمهم من السنّة، بعيدا من الأضواء على قاعدة المدرسة الديبلوماسية السعودية التي تعتمد الهدوء من دون استعراض، تبين وفق المعطيات تركيزه على جملة من النقاط، أبرزها:
– العمل على تثبيت وقف النار في الجنوب، بتدخل أولي من واشنطن، واستكمال المفاوضات المفتوحة بين لبنان وإسرائيل.
– السعي بكل جدية إلى تطبيق بنود اتفاق الطائف، لأنه في حال ترجمتها ستؤدي إلى بت ملف سلاح “حزب الله” وبسط الدولة سلطاتها في الجنوب وعلى كل الأراضي، مع انسحاب إسرائيل من كل النقاط المحتلة في الجنوب.
وعلى ذكر الطائف، ثمة همس عن إدخال تعديلات تقضي بالمداورة بين مذاهب بعض المواقع الأمنية والقضائية. ولا يمكن تغييب دور المملكة في لبنان عن محاولات إنجاح مفاوضات إسلام آباد والتوصل إلى اتفاق بين أميركا وإيران.
وإذا كانت السعودية تعتمد التواصل مع الجهات كافة ما عدا “حزب الله”، تظهر الوقائع أن اتصالات بن فرحان بالرئيس نبيه بري لم تنقطع، منذ ما قبل الحرب الأخيرة. وفي المعلومات أن رئيس المجلس عبّر عن حرصه على عدم الصدام مع عون، وعدم تضييقه على الحكومة، مع إبلاغه قيادة المملكة أن المفاوضات مع إسرائيل يجب ألا تتجاوز سقف الإطار الأمني والتشديد على انسحاب إسرائيل. ولا يقبل بالطبع لقاء عون وبنيامين نتنياهو، باعتبار أن الدخول في عملية سلام نهائية مع إسرائيل يجب ألا يتم من دون إجماع عربي وخصوصا من السعودية. وكرّر بري على مسمع الأمير يزيد وفي اتصاله بوزير الخارجية فيصل بن فرحان شكره ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على دعمه لبنان ومؤسساته، إضافة إلى تعبيره عن كامل استعداده لتطبيق الطائف. ولم يخف ضرورة التفاهم بين إيران والسعودية.
والحال أن وقائع حصلت في الأسبوعين الأخيرين تثبت تواصل بري المفتوح مع الرياض، علما أن ثمة قناة مفتوحة بينهما بواسطة الأمير يزيد. وعندما نُظمت تظاهرة قبالة السرايا الحكومية لوّح المشاركون فيها بدخول حرمها، تلقى بري رسالة سعودية بـ”البريد الساخن” مؤداها أن ما يحدث قبالة السرايا يهدد البلد والسلم الأهلي. وكان رده بأنه لا يقبل بكل هذه المشهدية ولا بمسيرات الدراجات النارية التي تجوب بيروت، معتبرا أن كل هذه التحركات غير مقبولة. وصدر هنا بيان مشترك عن “الثنائي” يؤكد حفظ أمن العاصمة. وعبّرت المملكة عن ارتياحها إلى مواقف بري وثقتها به، مكررة القول إن موقع السرايا ورمزيتها يشكلان “خطا أحمر”. ووصل تجاوب بري وحذره من “شرارة الشارع” إلى درجة طلبه من الأجهزة الأمنية توقيف من يرفع صوره أو أعلام حركة “أمل”..











اترك ردك