ميلر، البالغ 37 عاماً، رفع رصيده إلى 28 فوزاً مقابل خسارة وتعادلين، بينها 22 بالضربة القاضية، بعدما قدّم نزالاً شاقاً اعتمد فيه على ضغطه البدني وفارق الحجم والقوة.
في المقابل، دخل بيرو النزال بسجل خالٍ من الهزائم، بعدما حقق 13 انتصاراً، بينها 8 بالضربة القاضية، وكان مصنفاً ثانياً لدى رابطة “WBA”، مستفيداً من انتصاراته الأخيرة على جوردان تومبسون وديتريلوس ويبستر.
بدأ ميلر النزال ببطء في الجولتين الأوليين، قبل أن يفرض أسلوبه تدريجياً مع انتقال المواجهة إلى اشتباكات قريبة ومرهقة. ومع مرور الجولات، بدأ فارق الوزن، الذي تخطى 50 رطلاً لمصلحة ميلر، يظهر بوضوح على أداء بيرو الذي بدا أكثر إنهاكاً.
وبعد النزال، قال ميلر إن خسارة الوزن ساعدته كثيراً، مضيفاً: “100 في المئة. الوزن نزل بسهولة، وركزنا على اللياقة لأن المعسكر كان قصيراً”.
ومنذ الجولة الثالثة، نجح ميلر في جرّ خصمه إلى النزال الذي يفضله، داخل المسافة القصيرة، حيث استفاد من قوته وضغطه المتواصل. ورغم أن بيرو وجد بعض اللحظات الجيدة عندما ابتعد وخلق مسافة، فإنها لم تكن كافية لتغيير مسار المواجهة.
وفي الجولات الأخيرة، بدا ميلر أكثر تحكماً بإيقاع النزال، فيما انشغل بيرو بمحاولة الصمود والابتعاد عن الضغط. لم يكن الأداء استعراضياً، لكنه كان عملياً وحاسماً على بطاقات الحكام.
وبعد 12 جولة، جاءت النتائج لمصلحة ميلر بواقع 117-111، 117-111، و115-113، ليحقق فوزاً بالإجماع في نزال بدني قاسٍ.
بقية النزالات
فاز آلان تشافيز على ميغيل مادوينو بالضربة القاضية في الجولة الثالثة، بعد أداء قوي انتهى بضربة عنيفة مرشحة لأن تكون من أبرز الضربات القاضية هذا العام.
كما تغلب داميان سوسا على فروديس روخاس بقرار جماعي بعد 10 جولات، مستفيداً من ضغطه المتواصل ومعدل ضرباته المرتفع، وجاءت بطاقات الحكام 96-93 لصالحه.
وفي نزال آخر، حقق نيشانت ديف فوزاً سريعاً على خوان كارلوس غيرا جونيور بالضربة الفنية القاضية في الجولة الثانية، بعد أداء واضح التفوق أنهاه الحكم عند 2:57 من الجولة نفسها.












اترك ردك