وبحسب تقرير نشرته “Phys.org”، فإن هذه التقنية قد تمهد لعلاجات أكثر دقة وأقل ضرراً.
وتشير الأبحاث إلى أن هذه العلكة مصنوعة من حبوب معدلة حيوياً، وتحتوي على مركبات مضادة للفيروسات والبكتيريا، تم اختبارها على عينات لعاب من مرضى سرطان الرأس والعنق.
تأثير مباشر على بكتيريا خطيرة
وعند تعزيز العلكة بمركب مضاد للبكتيريا، تمكنت جرعة واحدة من تقليل نوعين من البكتيريا المرتبطة بتدهور المرض إلى مستويات شبه صفرية، دون التأثير على البكتيريا المفيدة في الفم.
ويعد هذا التوازن مهماً، خاصة أن بعض العلاجات التقليدية، مثل الإشعاع، قد تقضي على البكتيريا النافعة وتزيد من نمو فطريات ضارة.
ويعتمد هذا الابتكار على استهداف الميكروبات المرتبطة بالسرطان، بدلاً من مهاجمة الخلايا السرطانية مباشرة، ما قد يقلل من الآثار الجانبية ويعزز فعالية العلاجات الحالية، كما يمكن استخدامه كوسيلة وقائية للحد من انتقال العدوى المرتبطة بهذه السرطانات.
وتشير البيانات إلى أن سرطانات الفم والشفاه كانت من بين أكثر أنواع السرطان انتشاراً عالمياً في عام 2022، خاصة بين الشباب والبالغين.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، فلا تزال الدراسة في مراحلها المبكرة وتعتمد على تجارب خارج الجسم، ما يتطلب تجارب سريرية لتأكيد فعاليتها لدى البشر، كما أن استخدامها كعلاج مستقل لم يُثبت بعد، وقد يكون أكثر فاعلية كجزء من خطة علاجية متكاملة.
لكن في المحصلة، تقدم هذه العلكة نموذجاً جديداً لاستهداف العوامل الميكروبية المرتبطة بالسرطان، وقد تفتح الباب أمام حلول بسيطة وفعالة في الوقاية والعلاج، لكن اعتمادها سريرياً يحتاج إلى مزيد من الأدلة.











اترك ردك